Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تيتيه تلتقي عددا من عمداء البلديات وممثلين عن الشباب بالزاوية لمناقشة العملية السياسية

نشر بتاريخ:

الزاوية 22 سبتمبر 2026(وال)-التقت  الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة  في ليبيا، هانا تيتيه، بمدينة الزاوية عددا من عمداء البلديات، وممثلين عن المجالس الشبابية لمناقشة الخطوات المقبلة للعملية السياسية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا،وذلك بمناسبة اليوم الدولي للسلام .

وذكرت البعثة الأممية أن تيتيه التقت بعمداء بلديات الزاوية المركز، والزاوية الشمال، والزاوية الجنوب، والزاوية الغرب، والزاوية الوسط، وصبراتة، وصرمان،و أبوصرة

وتركزت المناقشات على التحديات الأمنية والاقتصادية في المنطقة، حيث سلط الشباب الضوء على قضايا انتشار السلاح والمخدرات،مطالبين بزيادة تمثيل الشباب والبلديات في المرحلة المقبلة من العملية السياسية، مؤكدين رغبتهم في أن يكونوا مساهمين في صناعة السلام والتنمية في ليبيا.

وقال أحد ممثلي المجالس الشبابية الثمانية: "نثمن جهود اتفاق 4+4"، مضيفاً: "نريد تمثيل مدننا في هذه العملية والسعي لإنهاء الصراعات"

وفي معرض تأكيدها على التزام بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بعملية شاملة –مع الإشارة إلى استحالة تمثيل كل فرد على حدة– أوضحت تيتيه أن البعثة تتواصل مع مختلف الأطراف وتستمع إلى آراء قادة البلديات والشباب والنساء وغيرهم، لضمان أخذ طيف واسع من وجهات النظر بعين الاعتبار عند تصميم المرحلة المقبلة من العملية السياسية ،وفقا للبعثة.

و قالت تيتيه في لقائها مع عمداء البلديات وأعضاء المجالس البلدية، : "تُعد العملية السياسية الناجحة جزءاً مهماً من السلام والاستقرار في ليبيا"، مضيفةً: أن"للقادة المحليين المنتخبين دورٌ أساسي في إشراك مجتمعاتهم وتعزيز الحكم الرشيد؛ مشيرة إلى أن  مستقبل هذا البلاد يعتمد على الجهود التي يبذلها المسؤولون –على المستويين المحلي والوطني– لمساعدة البلاد على تحقيق النجاح".

من جهتهم شدد عمداء البلديات على أهمية دور البلديات –بصفتها جهات منتخبة– في نقل وجهات نظر المجتمع إلى العملية السياسية. 

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام: "يمكن للقادة المحليين أن يكونوا شركاء في العملية السياسية، وأن يمارسوا دوراً رقابياً على المسؤولين والمؤسسات الوطنية، وأن يناقشوا توصيات الحوار المُهيكل، ويبحثوا سبل تنفيذها في مجتمعاتهم".

وتماشياً مع شعار هذا العام "استثمروا في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم"، ركزت الأمم المتحدة على صناع السلام في الحياة اليومية؛ أي أولئك الذين يقودون العمل على مستوى البلديات، ويضعون الأسس للاستقرار، ويعملون على بناء سلام دائم. 

و تجري البعثة سلسلة من المناقشات –سواء عبر الإنترنت أو بالحضور الشخصي– مع قيادات محلية وممثلين عن المجتمع المدني في جميع أنحاء البلاد، وذلك لتعزيز درايتهم بمخرجات الحوار المُهيكل والاستماع إلى آرائهم حول سبل تنفيذ هذه التوصيات.

(وال)