بيرنهام في أول اختباراً لعهده بالدفاع عن المصالح البريطانية وإن تعارضت مع مواقف ترامب .
نشر بتاريخ:
لندن، 22 سبتمبر 2026 م (وال) ــــ قالت وكالة رويترز ان رئيس الوزراء "آندي بيرنهام" توجه إلى نيويورك، يوم أمس الاثنين، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة تمثل أولى مشاركاته في الدبلوماسية العالمية، واختباراً لعهده بالدفاع عن المصالح البريطانية حتى وإن تعارضت مع مواقف الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".
ومن المتوقع أن يلتقي بيرنهام -وهو العمدة السابق لمنطقة مانشستر الكبرى في شمال غرب إنجلترا والمفتقر إلى خبرة واسعة في الشؤون الخارجية- بالرئيس ترامب للمرة الأولى اليوم الثلاثاء؛ وقد تبنى نهجاً مغايراً لذلك الذي اتبعه سلفه كير ستارمر، الذي بذل جهوداً حثيثة لكسب ود الزعيم الأمريكي .
وأفادت الوكالة أن "بورنهام" صرّح في المقابل، بأنه سيعارض "ترامب" إذا اقتضت مصلحة بلاده ذلك، واصفاً نفسه - في أول مقابلة أجراها عقب توليه منصب رئيس وزراء بريطانيا (وهو السابع في غضون عقد من الزمن) في شهر يوليو2026 الماضي - بأنه شخص (يسعى للعمل والتعاون مع الآخرين).
يُذكر أن "بورنهام" أجرى مكالمتين هاتفيتين على الأقل مع "ترامب" منذ توليه رئاسة الوزراء في 20 يوليو، ووصف تلك المحادثات بأنها اتسمت بالود والحرارة، كما أشار فريقه إلى أن الرئيس الأمريكي لم يعترض على خطوة بريطانيا الرامية إلى حظر الواردات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وفي تحول عن النهج الأكثر حذراً الذي اتبعه ستارمر، صرح "بورنهام" آنذاك بأن هذه الخطوة تمثل وسيلة لتأكيد القيم البريطانية، قائلاً : (بات من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يكون لبريطانيا موقف ومبادئ تدافع عنها) .
...(وال)...