Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

علماء جامعيون يتوصلون الى أن الدماغ عبارة عن عضوين منفصلين .

نشر بتاريخ:

كاليفورنيا 21 سبتمبر 2026 م (وال) ــــ اكتشف علماء في جامعة ستانفورد، بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، أن الدماغ عبارة عن عضوين منفصلين يعملان معًا، وليس وحدة موحدة واحدة .

وأفادت مصادر إعلامية محلية أن الباحثين، يعتقدون الآن أنه في مرحلة ما من تاريخ التطور البشري، ربما تم فصل جزئي الدماغ في الفضاء - على غرار الطريقة التي تمتلك بها "قناديل البحر" جهازين عصبيين في أجزاء مختلفة من جسمها - قبل أن يتحركا معًا.

لذلك، يسود الاعتقاد، أن الدماغ البشري يتكون من نظامين عصبيين قديمين (مغلفين معًا بذكاء) وقد تطورا بشكل مستقل على مدى ملايين السنين .

جزء بدائي من الدماغ، الواقع في الجزء الخلفي من الجمجمة، ويُعرف بالدماغ الخلفي أو جذع الدماغ، يقوم بوظائف حيوية للحفاظ على حياتنا، مثل الحفاظ على نبضات القلب، وتحفيز النوم، والتحكم في التنفس . 

في المقابل، يتولى الدماغ المتوسط والدماغ الأمامي التفكير عالي المستوى مثل اللغة والمنطق والتفكير المجرد .

اكتشف الخبراء أن هذين الجزأين تطورا بشكل مستقل، ومع ذلك يمكنهما العمل معًا بسلاسة .

توصل الباحثون إلى إن عدم القدرة على تنمية خلايا الدماغ الخلفي قد أعاق البحث في الأمراض المدمرة التي تصيب جذع الدماغ، مثل ضمور العضلات الشوكي (SMA) والتصلب الجانبي الضموري، والتي تتعطل فيها عمليات الأكل والبلع والكلام.

وتمكن العلماء من إلقاء نظرة خاطفة على اللحظات الأولى لتطور الدماغ من خلال النظر إلى أجنة الفئران في مرحلة تُعرف باسم التكوين الجنيني، عندما يبدأ الجسم لأول مرة في تجميع نفسه في شكل معين، بدلاً من أن يكون مجرد كيس من الخلايا .

ولا يمكن تطبيق ذلك على الأجنة البشرية، مثل ما أظهره فحص دماغي لجنين فأر يبلغ من العمر 9.5 يومًا في "مختبر لوه" كلية الطب بجامعة ستانفورد، تطور العضوين لأن التجارب عليها ممنوعة بمجرد بدء مرحلة التكوين الجنيني، إذ يُعتبر ذلك غير أخلاقي، ولكن النتائج قابلة للتطبيق على البشر .

حدد الفريق نوعين مختلفين من الخلايا السلفية الدماغية. أحدهما، والذي يعبر عن جين يسمى Otx2، مُقدر له أن يصبح الدماغ الأمامي والدماغ المتوسط .

أما النوع الآخر، الذي يعبر عن جين يسمى Gbx2، فهو مخصص لتكوين الدماغ الخلفي. ولا تتداخل مجموعتا الخلايا أبدًا.

بعد اكتساب هذه المعرفة الجديدة، درسوا تركيب الحمض النووي للخلايا، واكتشفوا أنه مُرتب بشكل مختلف تمامًا .   

...(وال)...