Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

لوموند : ماكرون يؤكد مجدداً سيادة سان بيير وميكلون في مواجهة أطماع دونالد ترامب

نشر بتاريخ:

باريس 20 سبتمبر 2026 م (وال) ــــ قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية، ان الرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون"، وصل أمس السبت 19 سبتمبر الجاري إلى الأرخبيل الواقع في شمال المحيط الأطلسي في زيارة له خلال الفترة من 19 إلى 21 سبتمبر الجاري، ومن المقرر أن يلتقي "ماكرون" برئيس الوزراء الكندي "مارك كارني" .  

ويقول بيان الرئاسة الفرنسية "الإليزيه" : (بذلك يكون الرئيس ماكرون، قد زار جميع الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار الاثني عشر تقريبا، باستثناء "واليس" و"فوتونا" والأراضي الفرنسية الجنوبية والقطبية الجنوبية، قبل مغادرته قصر الإليزيه عام 2027) . 

 وسيعمل الرئيس ماكرون ورئيس الحكومة الكندية على تعزيز العلاقات بين الأرخبيل وكندا، وتيسير التجارة، ودعم تنميته، لاسيما في المجالين الاقتصادي والبشري .

وكانت آخر زيارة لرئيس فرنسي لهذه الجزر الاستراتيجية، الواقعة على بعد 4300 كيلومتر من البر الرئيسي لفرنسا، للرئيس "فرانسوا أولاند" عام 2014 .

ونشرت "لوموند" تقرير موفدتها، حول وصف من التقتهم من سكان الأرخبيل "نزوة ترامب" الجديدة والذي جاء فيه : ( لم يأخذ الكثيرون الأمر على محمل الجد، مفضلين الاعتقاد بأنه مجرد نزوة جديدة من نزوات "دونالد ترامب". ولكن، في يوم الاثنين 7 سبتمبر، عندما نشر الرئيس الأمريكي على شبكات التواصل الاجتماعي خريطة لأمريكا الشمالية والوسطى وقد كُسيت بالكامل بألوان (النجوم والخطوط الحمراء "علم أمريكا) لتشمل كندا وغرينلاند، وكذلك جزر الأنتيل وسان بيير وميكلون - انتاب القلقُ سكانَ هذه المنطقة الفرنسية الصغيرة الواقعة في شمال المحيط الأطلسي، والتي تُعد من بقايا "فرنسا الجديدة") . 

("لقد انتابني شعور غريب"، هكذا صرّح "جيل بواريه"، وهو صياد حرفي، قبل ساعات قليلة من وصول "إيمانويل ماكرون" إلى الأرخبيل يوم أمس السبت 19 سبتمبر الجاري، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وسينضم إلى الرئيس الفرنسي هناك، اليوم الأحد، رئيس الوزراء الكندي "مارك كارني"؛ وهي خطوة رمزية تهدف إلى التأكيد مجدداً على سيادة الدولتين في مواجهة الأطماع التي يبديها "ترامب") .  

وأضاف التقري :يرحّب الصياد البالغ من العمر 57 عاماً -والذي حفر رذاذ البحر أخاديدَ على وجهه- بهذه الزيارة رفيعة المستوى، شأنه في ذلك شأن معظم سكان "الجزيرة الصخرية" الذين التقتهم صحيفة "لوموند". يقول الرجل الخمسيني، وهو سليل "الأكاديين" (المستوطنين الفرنسيين الذين قدموا في القرن السابع عشر): "أنا فرنسي، وأنا أوروبي وأمريكي". ومن جانبه، يرى "آلان لافيت" -وهو معلم موسيقى يزعم أنه ينحدر من سلالة قرصان قدم من منطقة "لوت إي غارون"، والتقيناه في محل "جوانفيل" بوسط مدينة "سان بيير" وقال لنا : (أن الرغبة هي البقاء فرنسيين! لن يتمكنوا أبداً من شراء كندا ولا "سان بيير" و "ميكلون"! كل هذا مجرد كلام فارغ من "ترامب"، تماماً كما حدث مع إيران). 

وتؤكد صاحبة مقهى صغير ، فضلت عدم الكشف عن هويتها، قائلة : (الحكومة الفرنسية تقف وراءنا!) . 

...(وال)...