Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مسعد بولس : لا حل عسكريا لحرب السودان وواشنطن ترفض تقسيم البلاد

نشر بتاريخ:

واشنطن 20 سبتمبر 2026 (وال) - أعلن كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين على مسار سلمي جديد لإنهاء الحرب في السودان، يبدأ بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، وصولا إلى وقف إطلاق النار والانتقال إلى حكم مدني.

وقال بولس، في مقابلة مع برنامج "نبض السودان" على "سكاي نيوز عربية"، إن خريطة الطريق التي تعمل عليها واشنطن وشركاؤها لا تزال قائمة، مؤكدا استمرار الضغوط على طرفي النزاع لوقف القتال.

وأوضح أن الولايات المتحدة تستخدم أدوات عدة للضغط على أطراف النزاع، تشمل فرض عقوبات على مسؤولين وجماعات وشركات قال إنها تقدم دعما للأطراف المتحاربة، إلى جانب العمل على ملفات الذهب وتدفقات الأسلحة.

وحذر بولس من استمرار الدعم العسكري الخارجي لأطراف النزاع، قائلا إن هذا الدعم "لم ينخفض بل ازداد"، ومؤكدا أن واشنطن تعمل مع الأطراف والشركاء المعنيين للحد منه.

وشدد على تمسك الولايات المتحدة بمبدأ وقف الدعم العسكري الخارجي لجميع الأطراف المتحاربة، مع الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة السودان ورفض أي مسار يؤدي إلى تقسيم البلاد.

وأشار إلى أن تنامي استخدام الطائرات المسيّرة غيّر طبيعة الحرب، موضحا أن واشنطن تعمل على تطوير إطار حظر الأسلحة المفروض على دارفور بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1591، بما يراعي التطورات في أساليب القتال.

وأكد بولس أن موقف بلاده يستند إلى عدم وجود حل عسكري للحرب، وأن المسار السياسي المطلوب ينبغي أن يقود إلى انتقال سلمي نحو حكم مدني بعيدا عن الأطراف المتحاربة.

وقال إن الولايات المتحدة لا تعترف رسميا بالحكومة السودانية الحالية، لكنها تتعامل معها باعتبارها سلطة أمر واقع، كما لا تعترف بأي حكومة موازية، وتتمسك بوحدة السودان.

وفي الشأن السياسي، أكد دعم واشنطن لحوار سوداني واسع ضمن المسار الذي ترعاه الأطراف الدولية والإقليمية، مشددا على ضرورة أن تكون العملية السياسية جامعة لأوسع نطاق ممكن.

وفي ما يتعلق بملف الأسلحة الكيميائية، قال بولس إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب راجعت التقييم الذي توصلت إليه الإدارة السابقة بشأن استخدام أسلحة كيميائية في السودان، وخلصت إلى النتيجة نفسها.

وأوضح أن معالجة الملف أصبحت مرتبطة بالمسار الخاص بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكدا استعداد الولايات المتحدة لتقديم الدعم التقني، ومشيرا إلى ضرورة معالجة الجيش السوداني القضية بالتنسيق مع المنظمة.

...( وال ) ...

.