مئات الأشخاص يتظاهرون أمام السفارة التركية في أوغندا للمطالبة بتسليم معارض .
نشر بتاريخ:
كمبالا، أوغندا (أسوشيتد برس) — تظاهر مئات الأوغنديين أمس الجمعة أمام السفارة التركية بكمبالا للمطالبة بتسليم المعارض "فريد لومبوي"، تعتبر السلطات المحلية الاوغندية أنشطته على الإنترنت بمثابة دعاية مناهضة للحكومة، وفق وكالة "آسوشيتد برس AP" الأمريكية .
وأفادت "AP" أن هذا المعارض، "لومبوي"، يعيش في تركيا منذ سنوات، وتحظى منشوراته حول السياسة الأوغندية بمتابعة الآلاف، مما يمنحه منصة وتأثيراً فريدين لا يتوفران للمنتقدين داخل البلاد .
وقد دعت إلى هذه المظاهرة أمام السفارة التركية في كمبالا (العاصمة الأوغندية) "الرابطة الوطنية لأوغندا" (Patriotic League of Uganda)، وهي مجموعة يرأسها قائد القوات المسلحة، الجنرال "موهوزي كاينروجابا" نجل الرئيس الأوغندي "يويري موسيفيني"، والذي يتصدر المشهد السياسي كقائد فعلي للبلاد، يفوق نفوذه نفوذ والده البالغ من العمر 82 عامًا، ويحكم أوغندا بصورة متصلة منذ 26 يناير 1986 .
وقالت صحف تركية ان هذه الخطوة جاءت بعد أن أعلنت السفارة التركية أمس الجمعة، إغلاق أبوابها وتعليق خدماتها بسبب هذه الاحتجاجات، التي قادتها “رابطة الوطنيين الأوغنديين” برئاسة الجنرال "موهوزي كاينيروغابا"، قائد القوات المسلحة .
وأضافت الوسائل الإعلامية التركية أن "فريد لومبوي" يُعدّ أحد أبرز أصوات المعارضة الأوغندية في الخارج، حيث يقيم في تركيا بوضع قانوني غير محدد منذ سنوات، وتبث مقاطعه المصورة عبر منصة “يوتيوب” لتسجل آلاف المشاهدات من خلال قناته التي تضم أكثر من 146 ألف مشترك .
وذكرت صحيفة "زمان" التركية أن (هذه الاحتجاجات تتزامن مع توترات دبلوماسية وجدلاً واسعًا أثارهما الجنرال "كاينيروغابا"، نجل الرئيس الأوغندي، في أبريل الماضي, بما نشره عبر منصة “X” ومطالبته لتركيا بدفع مليار دولار لتجنب قطع العلاقات الدبلوماسية، فضلاً عن إساءاته الموجهة للنساء التركيات ... ولا تُعدّ هذه الحادثة الأولى من نوعها للجنرال المثيل للجدل؛ إذ يمتلك سجلًّا حافلاً بالتدوينات التي تسببت في أزمات دبلوماسية سابقة، من بينها تهديده بقطع رأس زعيم المعارضة "بوبي وأين"، وتهديده باجتياح كينيا المجاورة عام 2022، وهو ما دفع والده للتدخل واعتذار الدولة رسميًّا) .
...(وال)...