Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

ليبيا تشارك المجتمع الدولي الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون 2026 .

نشر بتاريخ:

 طرابلس 17 سبتمبر 2026 (وال)- تشارك دولة ليبيا، ممثلة في وزارة البيئة – وحدة الأوزون الوطنية، المجتمع الدولي الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، الذي يصادف 16 سبتمبر من كل عام، وهي مناسبة عالمية للتذكير بأهمية حماية طبقة الأوزون وتعزيز التعاون الدولي من أجل حماية البيئة وصحة الإنسان والحفاظ على كوكب الأرض للأجيال القادمة.

ويُحتفل هذا العام تحت شعار:"العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة " احتفالاً بمرور عشر سنوات من التبريد المستدام في إطار تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال.

وتمثل طبقة الأوزون درعاً طبيعياً يحمي الحياة وعلى سطح الأرض من المستويات الضارة للأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس، ولذلك فإن حمايتها ليست قضية بيئية فحسب، بل ترتبط أيضاً بحماية صحة الإنسان والنظم البيئية والموارد الطبيعية

واعتمد المجتمع الدولي بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون في 16 سبتمبر 1987، بهدف تنظيم والتخلص التدريجي من إنتاج واستهلاك المواد التي ثبت علمياً أنها تؤدي إلى استنزاف طبقة الأوزون.

وأصبح البروتوكول نموذجاً بارزاً للتعاون البيئي الدولي، حيث جمعت آلياته بين الالتزامات القانونية، والعمل العلمي والتقني، والتمويل، وبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا، والتعاون بين الدول لمواجهة مشكلة بيئية عالمية مشتركة.

 وليبيا كانت من الدول التي انضمت إلى الجهود الدولية لحماية طبقة الأوزون، حيث انضمت إلى اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون وبروتوكول مونتريال بتاريخ 11 يوليو 1990.

كما واصلت ليبيا استكمال الإطار القانوني الدولي المرتبط بالبروتوكول، فانضمت إلى تعديل لندن في 12 يوليو 2001، وتعديل كوبنهاغن في 24 سبتمبر 2004، وصدّقت على تعديلي مونتريال وبكين في 15 أبريل 2014.

ومنذ انضمامها، عملت ليبيا على تنفيذ التزاماتها بموجب البروتوكول من خلال البرامج والمشروعات الوطنية الهادفة إلى التخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، ووضع الأطر التشريعية والتنظيمية اللازمة، وتطبيق نظام التراخيص والحصص للاستيراد، وتنفيذ برامج التدريب وبناء القدرات للعاملين في القطاعات ذات العلاقة، وخاصة قطاع التبريد وتكييف الهواء والجهات الرقابية والجمركية.

كما شملت الجهود الوطنية التعاون مع القطاعات الصناعية والتجارية والفنية من أجل تشجيع الانتقال إلى البدائل والتقنيات الأكثر أماناً للبيئة، وتعزيز الممارسات السليمة في التعامل مع وسائط التبريد، والحد من الانبعاثات الناتجة عن عمليات الصيانة والخدمة.

وتؤكد ليبيا من خلال مشاركتها في منظومة بروتوكول مونتريال دعمها للجهود الدولية الرامية إلى حماية طبقة الأوزون، وتعزيز التعاون بين الدول، والاستفادة من البدائل والتكنولوجيات الحديثة التي تسهم في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.

كما تؤكد وزارة البيئة أهمية استمرار التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والفنيين والمؤسسات التعليمية والتدريبية والمجتمع المدني، باعتبار أن حماية طبقة الأوزون مسؤولية مشتركة لا تقتصر على جهة واحدة.

 و  تجدد وزارة البيئة التزامها بمواصلة العمل والتنسيق مع المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين لتنفيذ التزامات ليبيا في إطار اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال، والمساهمة في الجهود العالمية الرامية إلى حماية طبقة الأوزون والبيئة والمناخ.

وال..