في اليوم العالمي لسلامة المرضى.. الصحة تدعو إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر
نشر بتاريخ:
طرابلس 17 سبتمبر 2026 (وال ) – أكدت وزارة الصحة أهمية تعزيز الوقاية والكشف المبكر والمتابعة الصحية باعتبارها ركائز أساسية لضمان سلامة المرضى وتوفير رعاية صحية مأمونة طوال مراحل الحياة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لسلامة المرضى الذي يوافق 17 سبتمبر من كل عام.
وأوضحت الوزارة أن شعار ا ليوم العالمي لهذا العام، «توفير رعاية مأمونة طوال العمر»، يجسد مفهومًا متكاملًا لسلامة المرضى لا يقتصر على مرحلة تلقي العلاج، بل يبدأ بالوقاية ومعرفة عوامل الاختطار، والكشف المبكر، والوصول إلى الخدمات الصحية في الوقت المناسب، وصولًا إلى العلاج والمتابعة الآمنة.
وأشارت إلى أن نتائج المسح التدريجي لعوامل الاختطار للأمراض غير السارية في ليبيا (STEPS) أظهرت أن 44.6% من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عامًا لديهم ثلاثة عوامل اختطار أو أكثر، تشمل التدخين، وقلة النشاط البدني، وسوء التغذية، وزيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم.
وبحسب نتائج المسح، بلغت نسبة زيادة الوزن بين البالغين 56.8%، والسمنة 28.9%، فيما بلغت نسبة قلة النشاط البدني 45.3%، في حين لا يحصل 93.9% منهم على خمس حصص يومية من الفواكه والخضروات.
كما أظهرت النتائج أن 25.3% من البالغين لديهم ارتفاع في ضغط الدم أو يتناولون أدوية لعلاجه، بينما كان ضغط الدم مسيطرًا عليه لدى 8.5% فقط من المصابين بارتفاع ضغط الدم.
وأكدت وزارة الصحة أن هذه المؤشرات تبرز أهمية تعزيز الوقاية من الأمراض غير السارية والكشف المبكر عنها، إلى جانب تشجيع المواطنين على تبني أنماط حياة صحية، ومعرفة عوامل الاختطار، والاستفادة من خدمات الكشف المبكر والالتزام بالعلاج والمتابعة.
وشددت الوزارة على أن تحقيق سلامة المرضى يتطلب شراكة بين المواطن والمنظومة الصحية، من خلال تعزيز الرعاية الصحية الأولية والوقاية، وتوفير خدمات صحية آمنة ومتكاملة، وضمان الوصول إلى الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.
وأكدت الوزارة، في ختام رسالتها بمناسبة اليوم العالمي لسلامة المرضى، أن الحد من عوامل الاختطار واكتشاف الأمراض في مراحلها المبكرة وتعزيز الوقاية تمثل خطوات أساسية نحو توفير رعاية صحية أكثر أمانًا طوال حياة الإنسان.
...( وال ) ...