شركة المياه والصرف الصحي توضح أسباب تجمعات مياه الأمطار في غرب طرابلس
نشر بتاريخ:
طرابلس 16 سبتمبر 2026 ( وال ) - أوضحت الشركة العامة للمياه والصرف الصحي أن تجمعات مياه الأمطار التي شهدتها بعض الطرق والمواقع في مناطق غرب طرابلس، عقب هطول أمطار بكميات جيدة مساء اليوم، تعود إلى عدد من العوامل، من بينها انسداد غرف ومصارف التصريف بالمخلفات، وسرقة أغطيتها، والربط غير الشرعي لخطوط الصرف الصحي بمنظومة تصريف مياه الأمطار، إضافة إلى تهالك بعض أجزاء الشبكة ومحدودية الطاقة الاستيعابية لبعض خطوطها عند هطول كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة.
وأكدت الشركة، في توضيح للمواطنين نشرته مساء اليوم الأربعاء عبر صفحتها الرسمية، أن فرقها الفنية التابعة لمكتب خدمات غرب طرابلس باشرت أعمال تنظيف وتسليك وشفط غرف وخطوط تصريف مياه الأمطار، ومعالجة نقاط الاختناق والتجمعات المائية، وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.
وأشارت الشركة إلى أن إلقاء الأكواب والقوارير والقمامة والمخلفات داخل غرف ومصارف مياه الأمطار يؤدي إلى انسدادها وإعاقة تصريف المياه، فيما تتسبب سرقة أغطية غرف التصريف في دخول الأتربة والرمال والمخلفات إلى الشبكة، ما يؤدي إلى تراكمها وانسداد أجزاء منها.
وأضافت أن الربط غير الشرعي لخطوط الصرف الصحي بمنظومة تصريف مياه الأمطار يؤدي إلى دخول الرواسب والمخلفات إلى شبكة غير مصممة لاستقبال مياه ومخلفات الصرف الصحي، الأمر الذي يؤثر في كفاءة خطوط التصريف.
وبيّنت الشركة أن قِدم وتهالك بعض أجزاء منظومة تصريف مياه الأمطار، نتيجة مرور سنوات طويلة على تنفيذ عدد من خطوط الشبكة، إلى جانب محدودية الطاقة الاستيعابية لبعض الخطوط في عدد من المواقع، يمثلان عاملين إضافيين في تجمع المياه، لا سيما عند هطول أمطار غزيرة خلال فترة زمنية قصيرة تتجاوز أحيانًا القدرة الاستيعابية لبعض أجزاء الشبكة.
ودعت الشركة العامة للمياه والصرف الصحي المواطنين إلى التعاون في المحافظة على منظومة تصريف مياه الأمطار، وعدم إلقاء المخلفات داخل غرف ومصارف التصريف أو العبث بأغطيتها، والامتناع عن إجراء التوصيلات غير القانونية، والإبلاغ عن حالات السرقة أو العبث أو التوصيلات المخالفة.
وأكدت الشركة استمرار فرقها الفنية في الاستجابة للبلاغات والتعامل مع تجمعات مياه الأمطار ومعالجة نقاط الاختناق، بما يسهم في الحد من تجمع المياه في الطرق العامة والحفاظ على كفاءة منظومة التصريف.
...( وال ) ...