إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي تنفي ما تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي من أخبار تزعم تعرض العميد سالم الولوال لعملية اغتيال .
نشر بتاريخ:
طرابلس 15 سبتمبر 2026 (وال)- تابعت إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي ما تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي من أخبار ومعلومات مغلوطة تزعم تعرض العميد سالم الولوال لعملية اغتيال صباح اليوم بمنطقة وادي الربيع.
وأكدت الادارة في بيان تلقت وكالة الانباء الليبية نسخة منه أن ما يتم تداوله بهذا الشأن عارٍ تمامًا عن الصحة، فإنها تستنكر وبشدة هذه الممارسات التي تقوم على اختلاق الأخبار وترويج الشائعات دون الاستناد إلى أي مصدر رسمي أو جهة مختصة.
وتؤكد الإدارة أن نشر مثل هذه الأخبار، ولا سيما ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية ومنتسبيها، لا يمثل مجرد ممارسة إعلامية غير مسؤولة، بل قد يترتب عليه إثارة حالة من الهلع، وبث البلبلة، وزعزعة الثقة، والإضرار بالأمن والاستقرار، والإساءة إلى المؤسسة العسكرية وهيبتها.
وذكرت الادارة في بيانها بأن التشريعات الليبية تتضمن نصوصًا قانونية تجرم نشر الأخبار الكاذبة والإشاعات، ولا سيما ما نص عليه القانون رقم (5) لسنة 2022م بشأن مكافحة الجرائم الإلكترونية في مادته (37): «يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن 10000 عشرة آلاف دينار ولا تزيد على 100000 مئة ألف دينار كل من بث إشاعة أو نشر بيانات أو معلومات تهدد الأمن والسلامة العامة في الدولة أو أي دولة أخرى من خلال شبكة المعلومات الدولية أو استعمال أي وسيلة أخرى».
وعليه، فإن إدارة التوجيه المعنوي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات العبث بالمعلومات واستهداف المؤسسة العسكرية من خلال الشائعات والأخبار المفبركة، وأنها ستقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، لملاحقة مصادر الأخبار الكاذبة والصفحات التي تتعمد إنتاجها أو ترويجها، وإحالة من تثبت مسؤوليته إلى الجهات القضائية المختصة، وفقًا للقوانين والتشريعات النافذة.
وأشار بيان إدارة التوجيه المعنوي إلى أن المعلومة الصحيحة تؤخذ من مصادرها الرسمية، وأن أمن الوطن وهيبة مؤسساته ليست مجالًا للشائعات أو المتاجرة الإعلامية.
وال..