Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

المؤسسة الوطنية لنفط تستنكر قيام مجموعة بقفل خط الشحن النفطي الرئيسي الحمادة الزاوية وتدعو الجهات المسئولة بالدولة إلى تحمل كامل مسؤولياتها تجاه الأزمة، وإنهاء مسبباتها.  

نشر بتاريخ:

طرابلس 15 سبتمبر 2026 م (وال) ــــ استنكرت المؤسسة الوطنية اليوم الثلاثاء قيام مجموعة من حرس المنشآت النفطية، بشكل غير قانوني، بقفل صمام خط الشحن النفطي الرئيسي (الحمادة - الزاوية)، التابع لشركة "نفوسة"، محذرة من خطورة الوضع وما سيلحقه هذا التصرف من التسبب في توقف عمليات الإنتاج والتشغيل بالكامل في كل من حقل الحمادة (NC8)، وحقل الطهارة (NC4)، والمحطة (NC5)، وفق البيان المنشور على صفحتها عبر شبكة المعلومات الدولية     

ودعت المؤسسة المعتصمين الى التحلي بالمسؤولية وتحكيم لغة العقل معلنة انها قد تضطر إلى إعلان (حالة القوة القاهرة) في حال استمرار إغلاق هذا الصمام، أو تعرض أي من الحقول الأخرى إلى عملية إغلاق قسري مماثلة . وفيما يلي نص البيان :

(قامت مجموعة من حرس المنشآت النفطية، بشكل غير قانوني، بقفل صمام خط الشحن النفطي الرئيسي (الحمادة - الزاوية) صباح اليوم الثلاثاء، ما أدى إلى ارتفاع مفاجئ في الضغط عند نقطة حقل الطهارة في خطوط الإنتاج، تسبب في توقف عمليات الإنتاج والتشغيل بالكامل في كل من حقل الحمادة (NC8)، وحقل الطهارة (NC4)، والمحطة (NC5).

وتستنكر المؤسسة الوطنية للنفط هذه الأعمال، والتي تضر بالاقتصاد الوطني، وتلحق الأضرار الجسيمة بمشغلات الحقول النفطية، وتزيد من تعميق الأزمات التي يعانيها القطاع النفطي الليبي في ظل انعكاسات الأزمة العالمية.

كما ترفض المؤسسة التهديدات الصادرة من قبل الفاعلين بإغلاق حقل شمال الحمادة التابع لشركة نفوسة، أو أية حقول أو آبار أخرى في أي منطقة كانت، بحجة اعتصامات أو مطالب يهدف المطالبون بها الضغط على المؤسسة بهذه الطريقة غير القانونية، وتدعو من يقف وراء هذا الحراك إلى تحكيم العقل، والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي وثرواته، واللجوء إلى السبل القانونية لتحقيق أي مطالب.

كما تعلن المؤسسة الوطنية للنفط أنها قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة في حال استمرار إغلاق هذا الصمام، أو تعرض أي من الحقول الأخرى إلى عملية إغلاق قسري مماثلة، داعيةً الجهات المسؤولة بالدولة إلى تحمل كامل مسؤولياتها للتحرك تجاه حل هذه الأزمة، وإنهاء مسبباتها.

إن إغلاق الحقول النفطية ووقف عمليات الإنتاج في هذا التوقيت الحساس، الذي يشهد فيه العالم ارتفاعاً في أسعار النفط الخام، يُعد ضربة قاسمة للاقتصاد الوطني، لا يرضى بها كل من ينتمي لهذا التراب الذي دافع عنه وعن أهله الآباء والأجداد، ولهذا فإن المؤسسة تناشد المعتصمين من أبناء جهاز حرس المنشآت النفطية، وتخاطب فيهم روح الوطنية والانتماء لهذه الأرض، بالتحلي بالمسؤولية وتحكيم لغة العقل وضبط النفس، واتباع السبل القانونية المشروعة للمطالبة بالحقوق، ونبذ مثل هذه الأعمال التي لا تليق بمن وضع الشعب على عاتقهم حماية ثرواته ومقدراته، وأن لا يقابلوا هذه الثقة بالخذلان.

إن مثل هذا العمل سيضر حتماً بسمعة ليبيا عالمياً كمزود مستقر للطاقة في العالم، كما يهدد استقرار إيفاء الدولة بالتزاماتها في سداد مرتبات الموظفين، كون إيرادات النفط هي الممول الوحيد والرئيس لخزينة الدولة) .

المؤسسة الوطنية للنفط .. طرابلس 15 سبتمبر 2026  

...(وال)...