الفريق الفني الليبي المشترك لأمن الحدود يجري زيارة لبراغ لرفع مستوى الأداء
نشر بتاريخ:
طرابلس 14 سبتمبر 2026(وال)-أجرى فريق التنسيق الفني الليبي المشترك لأمن الحدود سلسلة من الزيارات لتبادل الخبرات في عاصمة جمهورية التشيك براغ الأسبوع الماضي ، وذلك بالتعاون مع وزارة الداخلية التشيكية والمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة ،بتنسيق من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وحسب البعثة الأممية فأن هذه الزيارة التي ضمت قادة وضباطا عسكريين وأمنيين من شرق ليبيا وغربها- تؤكد الالتزام الجماعي بالدفع قدما بجهود توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.
وتضمنت الزيارة جلسات عمل وزيارات ميدانية، مع التركيز بشكل أساسي على التنسيق بين الجهات المعنية وآليات تبادل المعلومات، مع إيلاء اهتمام خاص بتحليل المخاطر واستراتيجيات أمن الحدود التشغيلية، وفقا للبعثة
وتُعد هذه الزيارة استكمالاً لما تم الاتفاق عليه بشأن تفعيل المركز المشترك لأمن الحدود في كل من طرابلس وبنغازي، بهدف تطوير مستوى أداء وحدات حرس الحدود والجهات المعنية من خلال الاستفادة من تجارب الآخرين.
و قال الفريق محمد لاكري، آمر ركن حرس الحدود بوزارة الدفاع بالمنطقة الغربية إن الفريق أطلع على سبل تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات استناداً إلى أحدث الأساليب والتقنيات، مما سيمكنه من رفع مستوى الأداء والكفاءة"
وقد ساهمت الزيارة -التي استمرت ثلاثة أيام من 7 إلى 9 سبتمبر- في تعزيز خبرات ومعارف الوفد الليبي، ووضعت الأسس لشراكات طويلة الأمد والتعاون لتعزيز الآليات الأمنية.
من جانبه، قال اللواء سالم الجيلاني، رئيس اركان قوات حرس الحدود برئاسة أركان القوات البرية بالمنطقة الشرقية: "لقد كانت زيارة ناجحة للاطلاع على تجارب الدول الشريكة، ونقل الخبرات، والتعرف على الأجهزة والمعدات الحديثة لتعزيز الفعالية؛ وهو ما يتماشى مع تطلعاتنا لرؤية غرف عمليات مماثلة في ليبيا قريباً"،مضيفا أن المجموعة أعربت عن شكرها للجمهورية التشيكية وللبعثة على جهودهم في تيسير هذه الزيارة.
يُذكر أن فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود الليبي قد تأسس عام 2024 بهدف تطوير نهج موحد على مستوى ليبيا للتعامل مع تحديات أمن الحدود.
وجاءت هذه الزيارة في إطار برنامج دعم أوسع نطاقاً تيسره البعثة الأممية لزيادة التعاون وتعزيز الثقة بين المؤسسات الأمنية في الشرق والغرب نحو التوحيد، وذلك للمساهمة في تهيئة بيئة مواتية لعملية انتخابية فعالة.
(وال)