انطلاق الانتخابات في جنوب الفلبين بعد مقتل ثلاثة أشخاص في أعمال عنف .
نشر بتاريخ:
مانيلا، 14 سبتمبر (رويترز) – شهد جنوب الفلبين ذي الأغلبية المسلمة، اليوم الاثنين انطلاق التصويت وسط إجراءات أمنية مشددة بعد مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين في أعمال عنف عشية الانتخابات التاريخية، فيما وصف ماركوس، رئيس الفلبين، الانتخابات بأنها "لحظة فارقة" للمنطقة والبلاد .
وأعلنت مفوضية الانتخابات أن مراكز الاقتراع ستغلق في الساعة 7 مساءً (11:00 بتوقيت غرينتش)، لكن غارسيا قال إن بعضها قد يبقى مفتوحًا حتى الساعة 9 مساءً بسبب تأخر الافتتاح، وستُعرف النتيجة في وقت مبكر من يوم غد الثلاثاء 15 سبتمبر الحالي .
وكان تم تسجيل ما يقرب من 2.4 مليون ناخب للتصويت، وهو ما يعتبره الشركاء الدوليون ومراقبو السلام اختباراً رئيسياً لما إذا كان من الممكن الحفاظ على الحكم الذاتي الإقليمي الممنوح بموجب اتفاقية السلام لعام 2014 بين مانيلا والانفصاليين من خلال المؤسسات المنتخبة.
وأفادت وكالة "رويترز" أن عملية التصويت هذه يُنظر إليها على أنها اختبار حاسم للجهود المبذولة لتحقيق السلام والتنمية الدائمين في منطقة مزقتها الصراعات الانفصالية والتطرف التي بلغت ذروتها في حصار مدينة "ماراوي" عام 2017 من قبل مسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية .
وضعت لجنة الانتخابات مدينة "كوتاباتو" تحت سيطرتها بعد أعمال العنف التي وقعت أمس الأحد، عندما تحول جدال في مركز اقتراع إلى إطلاق نار، وفقًا لتقارير محلية.
ونقلت "رويترز" عن رئيس لجنة الانتخابات "جورج إروين غارسيا" أدانته أعمال العنف، لكنه قال إن الانتخابات لممثلي القوائم الحزبية وممثلي المقاطعات والمقاعد القطاعية في جميع أنحاء منطقة "بانجسامورو" ذاتية الحكم في "مينداناو" المسلمة (BARMM) كانت سلمية بشكل عام حتى الآن على الرغم من التحديات اللوجستية، بما في ذلك إعادة طباعة أوراق الاقتراع لاستبدال الأوراق المظللة مسبقًا التي تم اعتراضها .
...(وال)...