الأمم المتحدة: الدعاية الإرهابية تستخدم الذكاء الاصطناعي ومنصات الألعاب الإلكترونية
نشر بتاريخ:
نيويورك 12 سبتمبر 2026(وال)-حذرت الأمم المتحدة في تقرير جديد لها من أن الجماعات الإرهابية تجند وتجمع الأموال، بل وتخطط لعملياتها، من خلال الذكاء الاصطناعي ومنصات الألعاب الإلكترونية،، فيما تكافح الحكومات لمواكبة تلك الأنشطة.
وذكر التقرير الذي أصدرته المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن أن من بين الاتجاهات المقلقة: استهداف الأطفال والشباب بشكل متزايد، ليس فقط عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بل أيضا من خلال منصات الألعاب الإلكترونية ومجتمعات الاهتمامات المشتركة على الإنترنت.
وأكد أن السرعة التي تُكيف بها الجماعات الإرهابية دعاياتها قد خلقت فجوة متسارعة بين استراتيجياتها والتشريعات والسياسات المتبعة في الدول الأعضاء بالأمم المتحدة.
ويشير التقرير إلى أن التجنيد استهدف الشباب من خلال الألعاب الإلكترونية، حيث صممت العديد من الجماعات ألعاب إطلاق نار ذات طابع متطرف عنيف، وقامت بتعديل الألعاب الموجودة لدمج روايات التطرف العنيف ضمن أشكال ترفيهية مألوفة.
ويُظهر التحليل أن هذه الجماعات تستخدم الدعاية "لتعزيز أنشطة إدارة الحكم، واستغلال المظالم المحلية، وبناء الشرعية، وتسهيل جمع الأموال، وتشكيل التصورات عن السلطة".وأشار التقرير إلى أن الجماعات الإرهابية تعدل تكتيكاتها بسرعة، إلا أن "الاستجابات السياسية وتنفيذها يستغرقان وقتا أطول على الصعيدين التشريعي والعملياتي".
(وال)