انطلاق أعمال الدورة الــ 18 لقمة بريكس بحضور زعماء يتقدمهم شي وبوتين .
نشر بتاريخ:
نيودلهي 12 سبتمبر 2026 م (وال) ــــ انطلقت اليوم السبت في مركز "بهارات ماندابام" بالعاصمة الهندية "نيودلهي" أعمال القمة الثامنة عشرة لمجموعة "بريكسbrics "، وتستمر يومين، برئاسة رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي"، تحت شعار : (البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة) .
القمة التي تعقد وسط استنفار أمني لأكثر من 130 ألف عنصر أمن، ... تعتلي قائمة ملفاتها : الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط أواخر فبراير إثر الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بالإضافة إلى الحرب المستمرة بين أوكرانيا وروسيا منذ 2022، وما نتج عنهما من اضطرابات في التجارة العالمية وأسعار النفط .
وقد حلّ الرئيس الصيني "شي جين بينغ" اليوم السبت في بنيودلهي للمشاركة إلى جانب قادة الهند وروسيا وإيران ومصر، في الدورة الــ 18 لقمة لمجموعة "بريكس" .
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية AFP"" أن حضور الرئيس الصيني بحد ذاته يعُد حدثا مهما، إذ ستكون هذه أول زيارة له إلى الهند منذ 2019 ما يمثل خطوة كبيرة في مسار التقارب البطيء بين البلدين المتنافسين، بعد ست سنوات من المواجهة العسكرية الدامية التي دارت بينهما على طول الحدود المتنازع عليها في منطقة الهيمالايا، والممتدة بينهما على نحو 3500 كلم، عند أطراف منطقة التبت الصينية .
وقد شهدت العلاقات بين العملاقين الآسيويين المسلَحين نوويا، تحسنا تدريجيا عقب موافقتهما على استئناف الرحلات الجوية والاتصالات الرفيعة المستوى ومنح التأشيرات، وأكدت بكين أمس الجمعة أن (الصين مستعدة للعمل مع الهند... من خلال تعزيز التواصل وتوطيد التعاون والتعامل مع الاختلافات وفق الأصول) .
وقبل انعقاد القمة، استقبل رئيس وزراء الهند "ناريندرا مودي" الرئيس الإيراني "مسعود بيزشكيان" الذي قال (حين يتعرض بلد لضغوط سياسية واقتصادية على تجارته وطاقته وبناه التحتية ونظامه المالي، فإن العواقب تتخطى حدوده) .
ومن جهة أخرى، التقى "مودي" الجمعة "فلاديمير بوتين"، بعد ستة أشهر على آخر زيارة للرئيس الروسي إلى الهند، الحليفة التقليدية لموسكو التي تواصل استيراد النفط الروسي على الرغم من العقوبات التي فرضتها واشنطن... وأكدت مصادر بنيودلهي أنهما (تقاسما وجهات النظر) بشأن الشرق الأوسط وأوكرانيا، و أن مودي أكد مجددا أن النزاعات لا تحلّ إلا بالحوار والدبلوماسية).
وتأسس منتدى "بريكس" عام 2009 ليجمع الاقتصادات الناشئة الكبرى، البرازيل وروسيا والهند والصين، وانضمت إليه سريعا جنوب أفريقيا، وذلك خارج إطار التكتلات التي تهيمن عليها الولايات المتحدة والقوى الغربية، مثل مجموعة السبع .
وتوسع التكتل بعد ذلك ليشمل دولا مثل إيران ومصر و السعودية والإمارات ، وهي دول تتبنى مواقف متباينة إلى حد كبير من الحرب في الشرق الأوسط .
...(وال)...