حكومة الوحدة الوطنية تكشف عن ضبط وتفكيك خلية تخريبية تضم ليبيين وأجانب متورطة في عمليات استهدفت مقدرات الليبيين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 06 سبتمبر 2026 م ( وال ) – كشفت حكومة الوحدة الوطنية عن ضبط وتفكيك خلية تخريبية تضم ليبيين وأجانب متورطة في عمليات استهدفت مقدرات الليبيين .
وقالت الحكومة في بيان لها اليوم الأحد إنها نتائج العملية الأمنية والاستخباراتية النوعية التي نفذتها وزارة الدفاع، والتي أسفرت عن القبض على خمسة عناصر، ليبيين وأجانب، وتفكيك خلية تخريبية منظمة تورطت في هجمات بالمسيّرات الانتحارية استهدفت خزانات النفط في طرابلس والزاوية ومحطة كهرباء الزاوية، فيما أحبطت الوزارة مخططات أخرى كانت على وشك التنفيذ، في مقدمتها استهداف محطة كهرباء جنوب طرابلس، إلى جانب منشآت حيوية وقيادات سياسية وأمنية وعسكرية.
وحسب البيان فأن المعطيات التي تكشفت حتى الآن ، تؤكد أن البلاد لم تكن أمام حوادث متفرقة أو أعمال عشوائية، وإنما أمام مخطط تخريبي واسع ومترابط، تعددت أطرافه وأدواته وأهدافه، ووجّه ضرباته بصورة ممنهجة إلى البنية التحتية ومصادر الطاقة والمنشآت النفطية والكهربائية، مستهدفاً مقدرات الليبيين ومرافق ترتبط مباشرة بأمنهم ومعيشتهم، وفي توقيت بالغ الحساسية شهدت فيه البلاد ضغوطاً كبيرة على الخدمات خلال فصل الصيف.
وأكدت الحكومة أن تفكيك هذه الخلية ليس نهاية العملية، بل بداية لكشف كامل خيوط هذا المخطط وامتداداته، وأن الملاحقة ستستمر بلا هوادة حتى ضبط بقية المتورطين وكشف من خطط وموّل ودعم وسهّل وحرّض ووفّر الغطاء لهذه الأعمال. وستضرب الدولة بيد من حديد كل من تثبت التحقيقات صلته بهذا المخطط، ولن تحول صفة أو موقع أو رتبة عسكرية دون المساءلة والملاحقة، في الداخل أو الخارج.
وطمأنت الحكومة في ختام بيانها الليبيين بأن أمنهم ومقدراتهم خط أحمر، فإنها ستضع أمام الرأي العام المحلي والدولي، فور استكمال التحقيقات الأولية، تفاصيل ما تم كشفه، وحجم المخطط وامتداداته، وهوية الأطراف المتورطة والداعمة له، وستتخذ بحقهم الإجراءات القانونية والقضائية دون استثناء.
( وال)