Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

وضع أجهزة مراقبة للتأكد من عدم تجدد الحرائق في الجزائر .

نشر بتاريخ:

الجزائر- 29 أغسطس 2026 . م - (وال ) - أعلنت السلطات الجزائرية، اليوم السبت، وضع أجهزة للرصد والمراقبة للتأكد مع عدم تجدد الحرائق مرة أخرى.

وقال المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، في بيان نشرته الحماية المدنية على صفحتها بموقع "فيسبوك"، اليوم السبت، إنه يتم مراقبة البؤر التي تم إخمادها من خلال وضع أجهزة للرصد والمتابعة على مستوى هذه المواقع تحسبا لأي إعادة اشتعال محتملة.

وأشار إلى استمرار عمليات المراقبة الميدانية؛ للتأكد من استقرار الوضع وعدم تجدّد ألسنة اللهب أو توسع رقعتها.

بدورها، أفادت المديرية العامة للحماية المدنية، بأن الحالة العامة للحرائق تعرف استقرارًا بعد التمكن من إخماد أغلب البؤر المسجلة بالولايات الشرقية، وسط تدخلات ميدانية مكثّفة وتنسيق كبير بين مختلف المصالح للحد من انتشارها وتوسع رقعتها.

وكشفت عن إخماد 118 حريقا فيما لاتزال خمسة حرائق متواصلة في ثلاث ولايات هي جيجل وسطيف وتبسة، مشيرة إجلاء بعض العائلات من المنازل كإجراء وقائي في حريقي ولاية جيجيل ودعم الفرق المتدخلة بطائرتين من نوع AT802.

كما وجّه الهلال الأحمر الجزائري، خلال الساعات الأخيرة، قوافل تضامنية نحو ولايات سكيكدة، جيجل وعنابة، محمّلة بالأفرشة، الأغطية، الأدوية، الحفاظات ومختلف الاحتياجات الأساسية، بالتوازي مع تعبئة فرق التدخل، الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف لدعم عمليات الإغاثة والتكفل الصحي ومرافقة العائلات المتضررة، وذلك ضمن مواصلة الجهود الميدانية للتكفل بالعائلات المتضررة من الحرائق.

وأعلن الهلال الأحمر الجزائري، في بيان، أوردته الإذاعة الجزائرية، فتح أبوابه لاستقبال الهبات والتبرعات التضامنية، قصد تنظيمها وفرزها وتوجيهها حسب الأولويات والاحتياجات الفعلية المسجلة في المناطق المتضررة.

وكان جرى أمس بعد صلاة الجمعة، دفن جماعي لـ39 من ضحايا الحرائق التي شهدتها بلدة الجمعة بني حبيبي غربي جيجل، في أجواء مهيبة حضرها الوزير الأول سيفي غريب، وجمع غفير من المواطنين.

وأعلنت بلدة بني حبيبي، تسجيل 73 ضحية في حصيلة مؤقتة، فيما يرجح أن تتجاوز الحصيلة النهائية للضحايا ذلك الرقم بكثير.

ولم يتسن للسلطات حتى الآن إعداد حصيلة نهائية للضحايا بسبب الحرائق المشتعلة واستمرار عمليات البحث عن عدد من المفقودين، فيما يرجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة جدا، فضلا عن اتلاف نحو 80% من الغطاء الغابي لمنطقة دائما ما تميزت بغاباتها وجبالها الخضراء بشكل جعلها محج لعشرات آلاف السياح كل صيف.