جلسات حوارية حول الصحة والاقتصاد والتحول الرقمي ضمن ملتقى خبراء ليبيا بطرابلس
نشر بتاريخ:
طرابلس 25 أغسطس 2026(وال)- شهدت فعاليات اليوم الثاني من ملتقى خبراء ليبيا المنعقد بالعاصمة طرابلس خلال الفترة من 23 إلى 25 أغسطس الجاري جلسات حوارية، تناولت تحديات قطاع الصحة ،و المشاكل المزمنة في هيكل الاقتصاد الليبي ،والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وشارك في الحوارية حول قطاع الصحة وزير العمل والتأهيل بحكومة الوحدة الوطنية علي العابد ووزير الصحة محمد الغوج، ووكيل الوزارة سعدالدين عبدالوكيل وحضور عدد من الخبراء والمختصين والمهتمين بالشأن الطبي والصحي من المشاركين في الملتقى .
وتناولت الجلسة عددًا من الملفات والقضايا المهمة المرتبطة بواقع قطاع الصحة في ليبيا وسبل تطويره والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، إلى جانب بحث أبرز التحديات التي تواجه القطاع، وأوضاع الكوادر الطبية والطبية المساعدة، وسبل الاستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية في دعم مسيرة التطوير.
وشهدت الجلسة نقاشات مستفيضة بين الوزيرين والخبراء، جرى خلالها استعراض عدد من المقترحات والحلول العملية للتحديات القائمة، إلى جانب طرح مبادرات وأفكار من شأنها الإسهام في تطوير القطاع الصحي وتعزيز قدرته على الاستجابة للاحتياجات المستقبلية.
وأكدت المداخلات أهمية توحيد الجهود والاستفادة من خبرات الكفاءات الليبية في الداخل والخارج، وفتح مساحات أوسع للحوار والتشاور بين المختصين والجهات المعنية، بما يسهم في وضع رؤى عملية قابلة للتنفيذ للنهوض بقطاع الصحة في ليبيا.
كما شهدت فعاليات اليوم الثاني من الملتقى، جلسة حوارية بعنوان «الجانب الاقتصادي: المشاكل المزمنة في هيكل الاقتصاد الليبي»، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين في المجال الاقتصادي، إلى جانب مسؤولين من وزارة الاقتصاد والتجارة، وعدد من ممثلي الوزارة والجهات الحكومية ذات العلاقة.
وتناولت الجلسة أبرز التحديات والمشاكل المزمنة التي تواجه هيكل الاقتصاد الليبي، وانعكاساتها على مسارات التنمية والاستقرار الاقتصادي، إلى جانب بحث عدد من الرؤى والمقترحات الرامية إلى معالجة الاختلالات الهيكلية، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز كفاءة الاقتصاد الوطني.
وضمن فعاليات الملتقى الأول لخبراء ليبيا، عُقدت جلسة حوارية حول التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بمشاركة وزير العمل والتأهيل علي العابد ، ووزير الدولة لشؤون الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي زياد الحجاجي.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المهمة، من بينها شبكة الإنترنت الوطنية وإمكانية تحويلها إلى واقع عملي، إلى جانب مستقبل الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وما يطرحه هذا المجال من فرص وتحديات وآفاق للتطبيق في ليبيا.
وناقشت الجلسة دور الذكاء الاصطناعي كمحرك للتنمية، وأهميته في تسريع مسار التحول الوطني، ودعم المؤسسات في تطوير خدماتها ورفع كفاءة أدائها.
وتأتي هذه الحوارات ضمن توجه الملتقى نحو فتح نقاشات متخصصة تستفيد من خبرات الكفاءات الليبية، وتربط المعرفة بالتطبيق العملي في مختلف القطاعات،وفقا لوزارة العمل والتأهيل.