السعودية توجه بوصلة تعاونها في كافة المجالات من الأطلسي للمتوسط .
نشر بتاريخ:
باريس 23 أغسطس 2026 م (وال) ــــ يبدأ "محمد بن سلمان" ولي عهد السعودية، اليوم الأحد 23 من أغسطس الجاري، زيارة للجمهورية الفرنسية تستغرق يومين لابرام (عدد كبير من الاتفاقيات، تعكس دينامية العلاقات الفرنسية- السعودية، في سياق توتر إقليمي، حيث سيُعقد الاثنين اجتماع وزاري "لمناقشة تنويع مسارات إمدادات الطاقة") .
واعتبرت الرئاسة الفرنسية أن الزيارة بأنها (حدث ينطوي على رمزية كبرى، لأنها الزيارة الخارجية الأولى منذ أشهر) لولي العهد السعودي .
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية "AFP"، استنادا لبيان الرئاسة الفرنسية أول من أمس الجمعة، أنه (سيتم توقيع كثير من الاتفاقيات الاقتصادية في مختلف القطاعات الاثنين"، مشيرا بشكل خاص إلى النقل والطاقة والصحة) .
وأضاف البيان، بأن المناقشات في هذه (الزيارة ، ستتمحور على الصعيدين الدبلوماسي والأمني حول التأزم الإقليمي وإغلاق مضيق هرمز والملف الإسرائيلي- الفلسطيني وحل الدولتين والأوضاع في لبنان وسوريا، كما التعاون الثقافي، لا سيما في موقع العُلا) .
ويرى مراقبون سياسيون، أن زيارة "بن سلمان" هذه لفرنسا ربما تبدي إشارة الى ان الرياض تعيد توجيه بوصلة تعاونها نحو البحر المتوسط مؤقتا، عوضا عن الأطلسي، عقب اعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في يوليو 2026 ربط إقرار اتفاقية التعاون النووي المبرمة مع السعودية بانضمام المملكة إلى (اتفاقات أبراهام) للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وأثار هذا الشرط المفاجئ تعقيدات سياسية وحالة من الجمود المؤقت، في وقت تتمسك فيه الرياض بموقفها الثابت بضرورة وجود مسار واضح لقيام دولة فلسطينية قبل أي خطوة تخص التطبيع .
...(وال)...