بيان رئاسة الأركان العامة حول احتجاز عنصرين من قوة درع ليبيا بمستشفى بني وليد.
نشر بتاريخ:
طرابلس 21 يوليو 2012 (و ا ل) - طالبت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي اليوم
السبت بالسماح بنقل عنصرين من قوة درع ليبيا محتجزين في مستشفى بني وليد إلى طرابلس
، وحمّلت خاطفيهم المسؤولية الكاملة عن حجزهما بدون وجه حق .
وأفاد المتحدث باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي بأن سيارة كانت تقل
"عمران جمعة شعبان" و"محمد عبدالله العويب" التابعين لقوة درع ليبيا المكلفة بفض
الاشتباكات وتأمين منطقة مزدة ؛ تعرضت في 12 من شهر يوليو الجاري إلى إطلاق نار
بمنطقة رأس الطبل بالقرب من مزدة ، ما أدى إلى انقلاب السيارة وإصابة راكبيها بجروح
.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة العقيد "علي الشيخي" في اتصال هاتفي بوكالة الأنباء
الليبية ، أن العنصرين نقلا إلى مستشفى بني وليد ، ويرفض الخاطفين نقلهما إلى
طرابلس لتلقي العلاج حتى تاريخ اليوم.
واعتبرت رئاسة الأركان العامة في بيان لها أن هذه الحادثة تمثل اعتداء عليها وعلى
عناصرها وعلى الدولة الليبية ، وتعد خرقا فاضحا للقوانين الليبية التي تمنع الخطف
والاعتداء والقبض على المواطنين من قبل أشخاص أو جهات مارقة .
..(و ا ل)..