طرابلس تحتضن الملتقى الأول لخبراء ليبيا بمشاركة 100 خبير ليبي يعملون في 26 دولة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 19 أغسطس 2026 (وال) – تنطلق في العاصمة طرابلس الأحد المقبل فعاليات الملتقى الأول لخبراء ليبيا، الذي تنظمه وزارة العمل والتأهيل بحكومة الوحدة الوطنية، خلال الفترة من 23 إلى 25 أغسطس الجاري، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والكفاءات الليبية في الخارج والداخل.
ويشارك في الملتقى 100 خبير ليبي مقيم في الخارج، يعملون في 26 دولة، من بينها بريطانيا والولايات المتحدة وإيرلندا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا وكندا واليابان والنرويج وفنلندا وإسبانيا وأستراليا وماليزيا وإندونيسيا وتركيا ومالطا، إلى جانب عدد من الدول العربية، بينها السعودية والكويت وقطر والإمارات والبحرين وسلطنة عُمان ومصر وتونس.
وتسعى وزارة العمل والتأهيل، من خلال هذا الملتقى، إلى إنشاء قاعدة بيانات وطنية للخبراء الليبيين، وتعزيز التواصل مع المؤسسات الدولية، ونقل المعرفة والخبرات الدولية إلى ليبيا، ودعم الابتكار والبحث العلمي، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتقديم الاستشارات العلمية لصنّاع القرار، وإطلاق مبادرات مستقبلية ومشروعات وطنية ذات أثر مستدام.
وقال رئيس اللجنة العلمية للملتقى، الدكتور رفيق أحمد، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن الملتقى يهدف إلى توفير منصة وطنية جامعة لتوظيف خبرات وكفاءات الليبيين في الداخل والخارج، بما يتيح التواصل وتبادل المعارف والخبرات والرؤى، وطرح المبادرات والمقترحات التي يمكن أن تسهم في دعم مسارات التنمية وتعزيز الاستفادة من الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات العلمية والتقنية والمهنية.
وأوضح الدكتور رفيق أحمد، أن تخصصات الخبراء المشاركين في الملتقى تشمل مجالات حيوية، من بينها الطب وتخصصاته، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والتدريب والتأهيل، وعلم الاجتماع، وإدارة المشاريع، والطاقات المتجددة، وهندسة الطيران، وتطوير البرمجيات، وتقنيات النانو، وهندسة الاتصالات، وإدارة وتحليل البيانات، والهندسة الكهربائية، وهندسة النفط والمعادن، والاستشارات المالية والمصرفية والتجارية، وتقنيات وتصنيع الألياف البصرية.
وأضاف أن الملتقى سيشهد مشاركة عدد من الخبراء والأكاديميين من داخل ليبيا، بما يعزز التواصل بين الكفاءات الوطنية في الداخل والخارج، بهدف فتح المجال أمام بناء شراكات وتعاون علمي ومهني في عدد من القطاعات ذات الأولوية.
وأشار رئيس اللجنة العلمية للملتقى إلى أنه سيتم جمع المقترحات والمداخلات والأوراق العلمية المقدمة خلال الجلسات، وصياغتها في شكل توصيات ستصدر عن الملتقى، من شأنها أن تسهم في تقديم رؤى وحلول عملية للقضايا المطروحة.
وتتضمن فعاليات الملتقى جلسات علمية وحوارية على مدى ثلاثة أيام، تتناول عددًا من المحاور المتخصصة في مجالات العلوم الطبية والتقنية والمعلوماتية والاقتصاد والمال.
وتناقش الجلسات العلمية في المجال الطبي علم الأورام وأبرز التقنيات الحديثة المستخدمة في تشخيصه وعلاجه، فيما تبحث الجلسات التقنية موضوعات البنية التحتية الرقمية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وأهمية تعزيز الجهود الرقابية في مجال الصناعات الدوائية.
وتسلط الجلسات الحوارية في الجانب الاقتصادي والمالي الضوء على التحديات التي تواجه الاستقرار المالي والسياسات المقترحة، وأسباب الأزمات والحلول الممكنة لمعالجتها، مع عرض تجارب دولية مماثلة.
وتواصل اللجنة التحضيرية للملتقى أعمالها لاستكمال الترتيبات التنظيمية والفنية، من خلال اللجان وفرق العمل المشكلة لهذا الغرض، وذلك لضمان جاهزية مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية والفنية لانطلاق أعمال الملتقى في الموعد المحدد.
ومن المنتظر أن يشكل الملتقى خطوة عملية نحو وضع الخبرات الليبية في الداخل والخارج ضمن إطار أكثر فاعلية، والاستفادة منها في دعم المؤسسات والمشروعات الوطنية وتطوير القطاعات المختلفة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في ليبيا.
..(وال)..