معظم الناخبين الأمريكيين يقولون ان أوضاعهم أسوأ في ظل إدارة ترامب .
نشر بتاريخ:
لندن 16 أغسطس 2026 م (وال) ــــ أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "فايننشال تايمزFT" بالتعاون مع شركة "فوكالداتا"، قبل أقل من ثلاثة أشهر من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر أن معظم الناخبين الأمريكيين، وبالتحديد 53% من الناخبين، يقولون إن أوضاعهم أسوأ في عهد ترامب ، وأن الديمقراطيين يتقدمون على الجمهوريين في الملف الاقتصادي ذلك أن قوى السوق الحرة التي دفعت ديناميكية الاقتصاد الأمريكي المتواصلة باتت الآن مهددة من قبل ترامب وأجندته الحمائية المتعلقة بالتعريفات الجمركية.
ويقدم انحدار شعبية ترامب مؤشرا على احتمال مواجهة نتيجة سيئة في سباق الانتخابات النصفية خلال شهر نوفمبر المقبل .
وأكدت الصحيفة أن ما يقرب من ثلثي المشاركين في الاستطلاع يعتقدون، أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الخاطئ، مقارنة بربع المشاركين فقط الذين يعبرون عن تقييم إيجابي .
ويعتقد أكثر من نصف الناخبين الأمريكيين أن وضعهم المالي قد تدهور منذ عودة "دونالد ترامب" إلى البيت الأبيض في يناير 2025، بينما يتفوق الديمقراطيون على الجمهوريين في ثقة الناخبين بأدائه في إدارة الاقتصاد والتضخم وتكاليف المعيشة.
أفاد 53% من الناخبين المسجلين أن أوضاعهم الاقتصادية أسوأ مما كانت عليه في بداية رئاسة "ترامب"، وترتفع هذه النسبة إلى نحو 57% بين المستقلين، وتشمل أيضًا حوالي ربع الناخبين الجمهوريين.
سياسيًا، أعرب 55% من الناخبين المسجلين عن استيائهم من أداء "ترامب"، بمن فيهم نحو 20% من الجمهوريين. وكان تقييمهم أكثر سلبية فيما يتعلق بمعالجته للتضخم وتكاليف المعيشة، حيث رفضه 64% من المستطلعين، أي ما يقرب من سبعة من كل عشرة مستقلين، ونحو ثلث الجمهوريين .
وانخفض صافي نسبة تأييد ترامب بين الناخبين الجمهوريين بمقدار ثماني نقاط مئوية مقارنة بالشهر السابق. كما أظهر الاستطلاع تقدماً للديمقراطيين في نوايا التصويت لانتخابات نوفمبر: إذ قال 44% من الناخبين المسجلين إنهم سيصوتون للحزب، مقابل 39% سيصوتون للجمهوريين. ويأتي هذا الرقم في ظل تضخم بلغ 3,4% وتراجع حاد في ثقة المستهلك. ووفقاً لصحيفة فايننشال تايمز، فقد تفاقم السخط أيضاً بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران، والتي أثرت على أسعار البنزين والسلع الاستهلاكية، وتكاليف التمويل. ورفض البيت الأبيض هذه النتيجة السلبية .
...(وال)...