Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

روسيا تطالب واشنطن وتركيا بتوضيحات بشأن خطط لتزويد كييف بالأسلحة .

نشر بتاريخ:

موسكو - 15 أغسطس 2026 . م - ( وال ) - صرّحت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، بأن محاولات تركيا استخدام خطاب حفظ السلام مع تزويد القوات الأوكرانية بالأسلحة في الوقت نفسه تقوض الثقة، مشيرة إلى أن روسيا طلبت توضيحات من أمريكا وتركيا بشأن المعلومات التي نشرها الكونغرس الأمريكي حول خطط لتزويد كييف بالأسلحة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تعليق نُشر على موقع وزارة الخارجية الروسية: "إن محاولات استخدام خطاب حفظ السلام بالتزامن مع تزويد النازيين الأوكرانيين بالأسلحة تُقوّض الثقة المتبادلة حتمًا، لا سيما مع التأكيدات المتكررة من الممثلين الأتراك بأن تركيا تتجنب تزويد كييف بأسلحة فتاكة".

وتابعت: "إن استمرار تزويد المجلس العسكري بقيادة زيلينسكي بأسلحة جديدة لن يؤثر بشكل ملموس على سير العملية العسكرية الخاصة وفقًا للسيناريو الروسي العادل، ولكنه يُلحق ضررا بالغا بالعلاقات الثنائية مع واشنطن وأنقرة".

وأضافت: "من اللافت للنظر أن ظروف وشروط هذا "النقل" الضخم للمواد الفتاكة لا تزال متناقضة للغاية، فمن غير الواضح من بادر بإعادة التصدير، وكيف ومتى سيتم نقل هذه الشحنة الفتاكة الضخمة إلى مستلميها في كييف".

وتابعت: "طلبت وزارة الخارجية الروسية توضيحات من واشنطن وأنقرة بشأن معلومات نشرها الكونغرس الأمريكي".

وأوضحت أنه من غير الواضح ما الذي دفع الولايات المتحدة وتركيا إلى فتح "صندوق باندورا" لإطالة أمد معاناة نظام كييف، وقالت: "أخيراً، ما الذي دفع طرفي الصفقة، السلطات الأمريكية والتركية، إلى فتح "صندوق باندورا" آخر لإطالة أمد معاناة نظام بانديرا، وحصد المزيد من الأرواح؟"، مشيرة إلى أن هاتين الدولتين تدعيان دورا خاصا في حل الأزمة الأوكرانية، وتعلنان أن أولويتهما هي إيجاد حل سياسي ودبلوماسي.

وأكدت أن تزويد كييف بالأسلحة سيؤدي حتما إلى تدهور العلاقات الروسية مع تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وقالت: "الأضرار المتعددة الجوانب الناجمة عن مثل هذه الإمدادات لا مفر منها. فالأمر لا يتعلق فقط بالضحايا والدمار الذي تسعى السلطات في كييف إلى توسيع نطاقه، بل أيضًا بالضرر الجسيم الذي سيلحق بعلاقاتنا الثنائية مع واشنطن وأنقرة".

وأشارت زاخاروفا إلى أنه، وفقًا للوثائق التي نشرها الكونغرس الأمريكي، فإن الأمر يتعلق بترسانة كبيرة، تشمل 12 منظومة راجمات صواريخ متعددة، وأكثر من 2.5 ألف قذيفة عنقودية غير موجهة مخصصة لها، و47 ألف قذيفة مدفعية عنقودية من عيار 203 ملم، إضافة إلى 70 صاروخا باليستيا تكتيكيا من طراز "أتاكمز".

وفي وقت سابق، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، بأن روسيا لم تتلق أي مقترحات رسمية من تركيا بشأن إعلان هدنة في البحر الأسود، وقال غروشكو للصحفيين: "في الآونة الأخيرة، نسمع الكثير من الدعوات لمختلف أنواع الهدن ووقف إطلاق النار. وتُطرح هذه الأفكار عبر قنوات مختلفة، لكننا لم نتلق أي مقترحات رسمية".

وأوضحت أن توريد الأسلحة الجديدة لن يؤثر بشكل كبير على سير العملية الخاصة، ولكنه يُلحق ضررًا بالغًا بالعلاقات الثنائية مع واشنطن وأنقرة، مشيرة إلى أن محاولات استخدام خطاب حفظ السلام مع تزويد كييف بالأسلحة في الوقت نفسه تُقوّض الثقة المتبادلة، لا سيما في ظل تأكيدات تركيا بتجنبها الإمداد "القاتل".