وزارة البيئة بحكومة الوحدة الوطنية تواصل متابعة الآثار البيئية لحريق خزانات الوقود بالزاوية
نشر بتاريخ:
الزاوية 12 أغسطس 2026 ( وال ) - واصلت وزارة البيئة بحكومة الوحدة الوطنية، لليوم الثاني على التوالي، متابعة التداعيات البيئية للحريق الذي اندلع بأحد خزانات وقود البنزين التابعة لشركة البريقة لتسويق النفط بمدينة الزاوية، وذلك من خلال زيارة ميدانية نفذها فريق من إدارة الطوارئ البيئية ، بمشاركة مراقبة شؤون البيئة الزاوية الغرب، للوقوف على آثار الحادث والإجراءات المتخذة بشأنه.
وحسب الصفحة الرسمية لوزارة البيئة اليوم الأربعاء شملت الزيارة معاينة موقع الحادث وتقييم الأضرار وحالة الخزان المتضرر، والاطلاع على الإجراءات المتخذة للسيطرة على الحريق وتأمين الموقع، إلى جانب متابعة الوضع البيئي في الموقع والمناطق المحيطة به.
وتابع الفريق الآثار البيئية المحتملة للانبعاثات الناتجة عن احتراق الوقود، وما قد يترتب عليها من تأثيرات في جودة الهواء والبيئة وصحة الإنسان، مع التأكيد على مواصلة أعمال الرصد البيئي واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من أي آثار محتملة.
وعلى هامش الزيارة، عقد اجتماع بمشاركة الجهات ذات العلاقة، تناول الوضع البيئي الناجم عن الانسكاب الحاصل بالقرب من خزانات التجميع، وبحث الحلول والإجراءات العاجلة والآمنة لمعالجته ومنع امتداده أو تسربه إلى المناطق المجاورة، بما يسهم في الحد من آثاره المحتملة على الحياة البرية والبحرية والموارد الطبيعية.
وأكد الاجتماع أهمية الإسراع في وضع وتنفيذ خطة لمعالجة الانسكاب والتعامل مع المواد الملوثة وفق الاشتراطات البيئية، مع استمرار أعمال الرصد للتأكد من عدم انتقال الملوثات إلى التربة أو المياه أو البيئة البحرية.
وتأتي هذه المتابعة تنفيذاً لتعليمات وزير البيئة باستمرار العمل الميداني والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة، ومتابعة تنفيذ الإجراءات التصحيحية والوقائية وتقييم الآثار البيئية للحادث، إلى حين التأكد من معالجة الوضع بصورة آمنة ورفع التقارير الفنية اللازمة إلى الوزارة.
وأشادت وزارة البيئة بجهود وتعاون هيئة السلامة الوطنية، وإدارة الأمن والسلامة والبيئة بالمؤسسة الوطنية للنفط، وإدارة الصحة والسلامة والبيئة بشركة الزاوية لتكرير النفط، وشركة البريقة لتسويق النفط، في التعامل مع الحادث والحد من آثاره المحتملة ، مؤكدة أهمية مواصلة التنسيق المشترك لحماية البيئة والموارد الطبيعية.
...( وال ) ...