بعثة الأمم المتحدة تدعو إلى وقف الاشتباكات في الزاوية وصرمان ومحاسبة المتورطين
نشر بتاريخ:
طرابلس 12 أغسطس 2026 (وال) – دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى الوقف الفوري للاشتباكات المستمرة في مدينة الزاوية ، وتلك التي شهدتها مدينة صرمان، ومحاسبة المتورطين فيها وداعميهم ، مؤكدة ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية ومنع تجدد العنف.
وأدانت البعثة، في بيان لها أمس الثلاثاء، بشدة أعمال القتال ، مشيرة إلى أنها عرّضت المدنيين للخطر وأسفرت عن سقوط قتلى وإصابة عدد من الأشخاص ، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات الخاصة والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مصفاة الزاوية.
وأوضحت أن المواجهات التي شهدتها صرمان تسببت في فرار عدد من السجناء، ما أثار مخاوف جدية بشأن حماية المدنيين وسلامتهم، داعية إلى إجراء تحقيق فوري وشامل ومستقل وذي مصداقية لتحديد هوية المتورطين بشكل مباشر أو غير مباشر ومحاسبتهم، بما يضمن حق ضحايا العنف في الزاوية وصرمان في العدالة والإنصاف.
ودعت البعثة السلطات الليبية المعنية إلى الإسراع في إنشاء آلية منسقة لسحب الأسلحة الثقيلة ونقلها بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان ، ودعم جهود خفض التصعيد، مؤكدة أن استخدام الأسلحة الثقيلة أو إقامة مواقع عسكرية داخل المناطق السكنية أو بالقرب منها بما يعرّض المدنيين للخطر أمر غير مقبول.
وأكدت البعثة أن التقاعس عن حماية المدنيين والمرافق المدنية وتعريض حياة السكان وسلامتهم للخطر قد يشكل جرائم يعاقب عليها بموجب القوانين الوطنية والدولية السارية، مشددة على التزام جميع الأطراف بأحكام القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وأشارت إلى أنها أجرت مشاورات مع الجهات المعنية بشأن المواجهات، مثمنة الجهود المبذولة لتهدئة الوضع، ومشجعة القادة المحليين والجهات السياسية والأمنية الفاعلة على ممارسة نفوذهم لخفض التوتر وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تجدد المواجهات.
وجددت البعثة في بيانها الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية دعمها للجهود التي تقودها ليبيا لخفض التصعيد وترسيخ المساءلة والحفاظ على الاستقرار في الزاوية وصرمان والمناطق المجاورة ، مؤكدة استعدادها لاستخدام مساعيها الحميدة لدعم هذه الجهود.
...( وال ) ...