Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

عبدالعاطي : مصر تتحرك في الملف الليبي لمعالجة جذور الأزمة،والحفاظ على وحدتها

نشر بتاريخ:

القاهرة 9 أغسطس 2026(وال)- أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي أن مصر تتحرك في الملف الليبي وفق رؤية واضحة تستهدف معالجة جذور الأزمة، وليس الاكتفاء بإدارة تداعياتها. 

وقال في مقابلة مع   موقع "أفرو نيوز 24"  إن القاهرة تواصل اتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف الليبية، بهدف تشجيعها على المضي قدماً باتجاه إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن، بما يمكّن الشعب الليبي من تحقيق تطلعاته وإنهاء حالة الانقسام.

وأشار عبدالعاطي  إلى خصوصية العلاقات المصرية الليبية على ضوء العلاقات الشعبية والتاريخية وتشابك المصالح والمصير، مؤكدا أن ذلك ما تدركه القاهرة لذا تعمل دائماً على الحفاظ على أمن ليبيا ووحدتها وسلامة وسيادة أراضيها

وأضاف أن مصر تعمل على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات مع الجانب الليبي،لافتا إلى وتيرة الزيارات المتبادلة وآخرها  زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ولقاءه الرئيس المصري  عبدالفتاح السيسي في 27 يوليو الماضي.

ولفت عبدالعاطي إلى أن القاهرة تعمل على توحيد المؤسسات الليبية، وضمان تمثيل كافة المناطق الليبية دون استثناء سواء الشرق أو الغرب أو الجنوب وتستضيف لقاءات ومشاورات بين المؤسسات والقوى الليبية المختلفة لتقريب وجهات النظر وبناء التوافق المطلوب.

كما تقوم مصر بالتنسيق مع كافة الأطراف المعنية بما في ذلك البعثة الأممية والشركاء الإقليميين والدوليين للعمل على توحيد الجهود والمبادرات المطروحة على أن يكون الحل ليبياً – ليبياً ومتوافقاً عليه ويلبي تطلعات الشعب الليبي الشقيق،وفقا لوزير الخارجية  المصري.

وعلى المستوى الإقليمي، قال عبدالعاطي  قمنا بإعادة تفعيل آلية دول الجوار الثلاثية مع كل من الجزائر وتونس، باعتبار الدول الثلاث الأكثر اتصالاً بالأوضاع في ليبيا، وذلك دعما لتسوية سياسية شاملة تحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها.

وشدد على  ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من كامل الأراضي الليبية وفق إطار زمني محدد، تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية ،مؤكدا أن هذا الانسحاب يمثل شرطاً أساسياً لاستعادة ليبيا لسيادتها الوطنية، ومنع استمرار التدخلات الخارجية التي أسهمت في إطالة أمد الأزمة وتقويض فرص التسوية. 

وحسب  عبدالعاطي فأن التحرك المصري يقوم على مسارات مترابطة: وهي دفع التوافق الليبي حول الانتخابات، وتوحيد المؤسسات، وتنسيق الجهود مع دول الجوار والقوى الدولية، بالتوازي مع تثبيت الأمن وإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.

 وأختتم وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي تصريحه بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو الوصول إلى دولة ليبية موحدة قادرة على صون سيادتها وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية للشعب الليبي الشقيق .

(وال)