موظفة بوزارة السياحة تطالب بفتح تحقيق في واقعة منع طفل من الاندماج واللعب بمنتجع الأمان
نشر بتاريخ:
طرابلس 9 أغسطس 2026 (وال) - طالبت موظفة بوزارة السياحة والصناعات التقليدية بفتح تحقيق رسمي وفوري في واقعة وصفتها بالتمييزية، قالت إن طفلاً تعرض لها في «منتجع الأمان» دون تحديد مكانه ، داعية إلى اتخاذ إجراءات تكفل حماية ذوي الهمم من التمييز داخل المنشآت السياحية والترفيهية.
وأكدت الموظفة، م. إيمان العبار، في خطاب وجهته إلى وزيري السياحة والصناعات التقليدية بحكومة الوحدة الوطنية، ووزير السياحة بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، أن ما حدث مع الطفل سفيان يكشف، من وجهة نظرها، عن خلل في آليات المتابعة والرقابة على المنشآت السياحية، ويستدعي مراجعة إجراءات التفتيش والاشتراطات المعتمدة لمنح وتجديد تراخيص التشغيل.
وتساءلت العبار عن دور لجان التفتيش التابعة للوزارة في متابعة مدى التزام المنشآت السياحية بالاشتراطات الأخلاقية والإنسانية، وعن مدى وجود معايير واضحة وملزمة للتعامل مع ذوي الهمم، بما يضمن حمايتهم من مختلف أشكال التمييز والاستبعاد حسبما نشر على الصفحة الرسمية لوزارة السياحة بحكومة الوحدة الوطنية اليوم الاحد .
ودعت إلى تضمين السياسات السياحية برامج تدريبية وتوعوية إلزامية للعاملين في القطاع، بما يعزز التعامل الإنساني واللائق مع مختلف شرائح المجتمع، مؤكدة أن دور الوزارة، بحسب ما ورد في خطابها، يتجاوز منح التراخيص إلى وضع سياسات سياحية شاملة تكفل كرامة الإنسان ومبدأ الدمج للجميع.
وطالبت العبار بإصدار تعميم تنفيذي ملزم لجميع المنشآت السياحية يحظر أي شكل من أشكال التمييز ضد ذوي الهمم، مع تطبيق العقوبات على المخالفين، إلى جانب تفعيل خط ساخن لاستقبال شكاوى المواطنين، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الوقائع.
وأعربت في ختام خطابها عن أملها في اتخاذ خطوات وقرارات حازمة تعيد الحق إلى نصابه، وتضمن عدم تكرار ما وصفته بهذه التجاوزات مع أي طفل آخر.
...( وال ) ...