غروندبرغ : اليمن يواجه خطرا متزايدا من العودة إلى صراع واسع النطاق .
نشر بتاريخ:
وفي بيان له قال غروندبرغ، إن "اليمن يواجه اليوم خطرا متزايدا من العودة إلى صراع واسع النطاق، على نحو لم يشهده منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل 2022".
وأشار إلى الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي في مأرب (وسط) وحضرموت (شرق)، وأسفرت عن عدد كبير من الضحايا، بمن فيهم مدنيون، بالإضافة إلى تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن".
وأعرب غروندبرغ، عن قلقه "إزاء الضربات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات، وتصاعد التوترات الإقليمية".
كما حذر من أن "هذه التطورات مجتمعةً تهدد مكاسب هدنة 2022، التي انعكست على الهدوء النسبي الذي ساد اليمن في السنوات الأخيرة، وتهدد بجرّ البلاد إلى مواجهة إقليمية أوسع، ولما لذلك من عواقب وخيمة على شعبه".
ودعا غروندبرغ، الأطراف المعنية إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف أي أعمال تُشجع على الرد العسكري، والانخراط في مفاوضات بحسن نية تحت رعاية الأمم المتحدة".
وتابع: "بدعم من الجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين، يحافظ هذا المسار على فرصة التوصل إلى حل تفاوضي".
وأكد غروندبرغ، أن الأمم المتحدة "ستواصل دعم الأطراف والوقوف إلى جانب الشعب اليمني في مساعيه لإنهاء النزاع بالطرق السلمية".
وذكر أنه تواصل خلال الأسابيع الماضية بشكل مكثف مع "الأطراف اليمنية والجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين لاستكشاف خيارات عملية لخفض التصعيد وتغيير المسار الحالي".
وأردف: "ما زلت مقتنعا بأن المسار الدبلوماسي لا يزال متاحا، لكنّ ذلك يتطلب إرادة سياسية، وخيارات صعبة، ومشاركة حقيقية من الأطراف".