النويري يدين أحداث صرمان ويحمل الرئاسي مسؤولية إتخاذ موقف واضح لحماية المواطنين
نشر بتاريخ:
بنغازي 7 أغسطس 2026 (وال) – أدان النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي الطاهر النويري، الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة صرمان خلال اليومين الماضيين، مؤكدًا ضرورة الوقوف بجدية أمام ما جرى وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأحداث.
وأوضح النويري، في بيان بصفته نائبا عن مدينة صرمان والنائب الأول لرئيس مجلس النواب، أنه تابع منذ اللحظات الأولى تطورات الموقف، وأجرى اتصالات مع المجلس البلدي صرمان والجهات الرسمية والأطراف ذات العلاقة، بهدف دعم الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة ووقف الاشتباكات وتجنيب المدنيين مزيدًا من المخاطر.
وأكد أن المسؤولية الوطنية تقتضي تغليب الحكمة والعمل الهادئ بعيدا عن التصريحات الإعلامية، مشيرا إلى أن عودة الهدوء لا تعني تجاوز ما حدث، خاصة عندما تمتد المواجهات المسلحة إلى داخل الأحياء السكنية بما يعرّض حياة المدنيين وممتلكاتهم للخطر.
وأدان النويري بأشد العبارات الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المدينة وما نتج عنها من سقوط ضحايا وترويع للسكان، معتبرا أن هذه الأحداث تمثل انتهاكا لحق المواطنين في الأمن والحياة، ولا تنسجم مع جهود ترسيخ الاستقرار وسيادة القانون.
وحمل النويري المجلس الرئاسي مسؤولية وطنية وسياسية تستوجب اتخاذ موقف واضح وإجراءات فاعلة لحماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام، كما أعرب عن استغرابه من عدم صدور موقف من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشأن الأحداث، مؤكدًا أن حماية المدنيين وتعزيز الاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلب تحركا جادا من جميع الجهات الوطنية والدولية المعنية.
ودعا أبناء مدينة صرمان إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس ونبذ كل ما من شأنه تأجيج الفتنة، مطالبا الجهات الأمنية والعسكرية بتحمل مسؤولياتها في فرض الأمن وحماية المدنيين وإنفاذ القانون.
(وال)