تعليق العمل وتحذيرات إنسانية على خلفية الاشتباكات المسلحة في الزاوية وصرمان
نشر بتاريخ:
الزاوية - صرمان 04 أغسطس 2026 م ( وال) - أصدرت الجهات المحلية والإنسانية في مدينتي الزاوية وصرمان، اليوم الثلاثاء، سلسلة من التحذيرات والإجراءات الاحترازية على خلفية الاشتباكات المسلحة التي تشهدها المنطقة، شملت تعليق العمل في عدد من المؤسسات، والدعوة إلى التزام المنازل وتجنب الطرق ومناطق التوتر.
وأعلن جهاز الإسعاف والطوارئ أن الطريق الساحلي الممتد من جسر بئر الغنم إلى الإشارة الضوئية بمنطقة الصابرية في مدينة الزاوية غير آمن بسبب الاشتباكات المسلحة، داعيًا المواطنين ومستخدمي الطريق إلى تجنب المرور عبره حتى استقرار الأوضاع.
من جانبها، دعت جمعية الهلال الأحمر الليبي – فرع الزاوية المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة، والبقاء داخل منازلهم، والابتعاد عن الأماكن المفتوحة ومحيط الأبواب والنوافذ، مع اللجوء إلى الطوابق الأرضية أو الغرف الداخلية الأكثر أمانًا عند الضرورة، مؤكدة أهمية التواصل مع فرق الطوارئ في الحالات الإنسانية أو عند الحاجة إلى الإخلاء العاجل.
وفي السياق ذاته، أعلنت بلدية الزاوية الغرب تعليق العمل، اليوم الثلاثاء، في جميع مقار البلدية، حفاظًا على سلامة الموظفين والعاملين، في ظل الأحداث الأمنية التي تشهدها المدينة والمناطق المجاورة.
كما نبه المجلس البلدي الزاوية الغرب إلى أن عددًا من الطرق أصبح غير سالك وغير آمن نتيجة الاشتباكات، داعيًا المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وعدم استخدامها إلى حين تحسن الأوضاع الأمنية.
وفي مدينة صرمان، أعلنت بلدية صرمان تعليق العمل في جميع الإدارات والمرافق التابعة لها، واعتبار اليوم عطلة استثنائية، حفاظًا على سلامة الموظفين والمواطنين، مع استمرار عمل المرافق الخدمية وجهات الطوارئ وفق ما تقتضيه الحاجة.
وأدانت البلدية، في بيان لها، الأعمال المسلحة الجارية، محملة الجهات والأطراف المتسببة فيها المسؤولية الكاملة، ودعت المواطنين إلى البقاء في أماكن وجودهم، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، والابتعاد عن مناطق الاشتباكات، مع الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
بدورها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الليبي – مكتب صرمان رفع درجة الاستعداد القصوى لفرق الطوارئ التابعة لها لمتابعة التطورات الميدانية والاستجابة لبلاغات المواطنين، مجددة دعوتها إلى الابتعاد عن الشوارع والأماكن المكشوفة، والبقاء داخل المنازل، والانتقال إلى الأماكن الداخلية الأكثر أمانًا، مع التواصل مع فرق الطوارئ للحالات الإنسانية أو طلبات الإخلاء.
كما ناشدت الجمعية جميع الأطراف المتنازعة حماية المدنيين، وفتح ممرات إنسانية آمنة، وضمان حرية حركة فرق الطوارئ، بما يسهم في تنفيذ عمليات الإجلاء وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
( وال)