برنياع قاتل قيادات من حزب الله وحماس، يبدأ مهمة جديدة في شركة سلاح ودفاع أميركية/ تقرير .
نشر بتاريخ:
واشنطن 4 أغسطس 2026 م (وال) ــــ أعلنت شركة الدفاع الأمريكية "أونداس ديفينس Ondas announces" أمٍ الاثنين، تعيين "ديفيد برنياع"، الرئيس السابق لوكالة استخبارات الاحتلال الإسرائيلية الخارجية المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخباراتية والعمليات السرية، المعروف بــ ( الموساد)، رئيساً عالمياً للشركة، على أن يركز في منصبه الجديد على مناطق الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا .
وتتخصص الشركة في تطوير الأنظمة ذاتية التشغيل والحلول الدفاعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مع تركيز على الدفاع الجوي، والاستخبارات، والضربات الدقيقة، والروبوتات البرية، وتقدّم خدماتها للحكومات وقطاع الدفاع والعملاء التجاريين على حد سواء .
و"برنياع" ليس أول رئيس سابق للموساد يغادر عالم الاستخبارات إلى صفوف الشركات العالمية الكبرى، فمنذ سنوات، سبقه "تامير باردو" و "يوسي كوهين" في الانتقال إلى مؤسسات دولية تعمل في قطاعات المال والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية، في نمط أصبح مألوفاً داخل مؤسسة الاحتلال الأمنية .
وقالت "أونداس ديفينس"، المدرجة في بورصة ناسداك، إن المسؤول الاستخباري السابق سيعمل في مناطق تشهد تسارعاً في استثمارات الحكومات الدفاعية، وتحديداً في مجالات الدفاع الذاتي، وأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة، والاستخبارات، والمراقبة والاستطلاع، والاتصالات المرنة، والضربات الدقيقة، والأنظمة الروبوتية الأرضية .
وذكر موقع "ايرو نيوز "arabic.euronews اليوم الثلاثاء، أن "برنياع" كان قد تولى رئاسة الموساد بين 2021 و2026، وهي فترة شهدت واحدة من أكثر المراحل اضطراباً في تاريخ الجهاز، حيث قاد خلالها حرباً متعددة الجبهات شملت غزة ولبنان وإيران. وتُنسَب إليه عمليات كبرى، أبرزها تفجير أجهزة "البيجر" ضد حزب الله، واغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والعمليات التي استمرت 12 يوماً ضد إيران .
وقبل أن يصبح رئيساً للموساد، قضى الضابط السابق 25 عاماً في الجهاز، شغل خلالها منصب نائب المدير بين 2019 و2021، تحت إدارة يوسي كوهين. وقبل ذلك، خدم في وحدة النخبة العسكرية "سايريت متكال"، ثم عمل في القطاع الخاص في مجال الاندماج والاستحواذ، وهو حاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال من معهد "نيويورك للتكنولوجيا"، وماجستير في المالية من جامعة بيس .
وغادر منصبه في يونيو 2026 الماضي، ليخلفه "رومان غوفمان"، الذي كان سكرتيراً عسكرياً لرئيس حكومة الاحتلال "نتن ياهو"، وهو تعيين أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الأمنية الإسرائيلية، نظراً لأنه جاء من خارج المؤسسة الاستخباراتية .
وفي الناصرة بفلسطين المحتلة، أفادت وكالة "قدس برس" أن منصب الرئيس العالمي يُعد مختلفًا عن منصب الرئيس التنفيذي؛ إذ يركز الأول على رسم الاستراتيجيات الدولية للشركة، وتوسيع حضورها الخارجي، وإدارة العلاقات مع الحكومات والشركاء الدوليين، بينما يتولى الرئيس التنفيذي مسؤولية الإدارة التنفيذية اليومية وقيادة العمليات التشغيلية .
...(وال)...