إجراءات مشددة لحماية نخيل الجنوب بعد رصد إصابات جديدة بالسوسة
نشر بتاريخ:
تراغن 02 أغسطس 2026 (وال) – أكد منسق قطاع الزراعة ببلدية تراغن أحمد حسين أن الجهات الزراعية باشرت تنفيذ إجراءات احترازية مشددة للحد من انتشار سوسة النخيل الحمراء، عقب تسجيل إصابة جديدة في إحدى مزارع منطقة الواحات، في خطوة تستهدف حماية ثروة النخيل والحد من انتقال الآفة إلى مناطق أخرى في الجنوب.
وأوضح حسين في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن اكتشاف الإصابة من قبل مكتب الوقاية والحجر الزراعي أوجلة–مرادة، بالتعاون مع لجنة مكافحة سوسة النخيل الحمراء وجهاز الشرطة الزراعية، استدعى التحرك الفوري لمعالجة البؤرة المصابة وفق البروتوكولات الفنية المعتمدة، لمنع امتداد الإصابة إلى المزارع المجاورة.
وأشار إلى أن هذه التطورات جاءت في أعقاب الاجتماع الذي عقده نائب رئيس الحكومة المكلفة من النواب ، إحميد حومة، مع الجهات المختصة، والذي خُصص لمتابعة ثلاثة ملفات تمثل أولوية للقطاع الزراعي، هي سوسة النخيل الحمراء، والحمى القلاعية، والجراد الصحراوي، حيث تم الاتفاق على تنفيذ إجراءات عاجلة للحد من مخاطرها.
وأضاف أن من بين هذه الإجراءات إنشاء نقاط تفتيش للشرطة الزراعية على مداخل المدن والمناطق الزراعية، لمنع نقل فسائل النخيل من المناطق التي ثبتت فيها الإصابة، وفي مقدمتها الواحات والجفرة والكفرة وودان وسوكنة، باعتبار أن حركة الفسائل غير الخاضعة للرقابة تعد من أبرز أسباب انتقال الآفة.
وأكد حسين أن الخطة تتضمن أيضاً إطلاق برامج توعوية تستهدف المزارعين والمواطنين للتعريف بمخاطر سوسة النخيل الحمراء، وما تمثله من تهديد مباشر لثروة النخيل وإنتاج التمور، وانعكاساتها على الأمن الغذائي في مناطق الجنوب، داعياً إلى عدم جلب أي فسائل من المناطق الموبوءة والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
وشدد على أهمية المتابعة الدورية لأشجار النخيل والإبلاغ الفوري عن أي أعراض اشتباه، موضحاً أن سرعة الاكتشاف والتدخل الميداني تمثلان العامل الحاسم في محاصرة الإصابات والحد من انتشارها، بما يسهم في الحفاظ على أحد أهم الموارد الزراعية والاقتصادية في الجنوب الليبي.
(وال)