Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الموساد وCIA يتعقبان سريا المرشد الإيراني مجتبى خامنئي! 

نشر بتاريخ:

لندن 2 أغسطس 2026 م (وال) ــــ كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية كواليس المطاردة السرية التي يخوضها جهاز الموساد الإسرائيلي و"وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA" لتعقب المرشد الإيراني الأعلى، "مجتبى خامنئي"، الذي لم يظهر للعيان منذ أواخر فبراير 2026 الماضي، واكتفى بإصدار توجيهاته لإدارة البلاد، والحرب مع أمريكا والاحتلال الإسرائيلي، عن طريق بيان مكتوب يقرأه مذيع بالتلفزيون الإيراني... وأن ("مجتبى خامنئي"، إذا كان لا يزال على قيد الحياة، قد يعتمد على شبكة سرية من السعاة لنقل الرسائل المكتوبة يدويا، بدلا من الاتصالات الرقمية، وهو ما يزيد من تعقيد مهمة تعقبه) .  

وأفاد تقرير صحيفة التايمز أن جهاز الموساد الإسرائيلي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) يعملان على جمع المعلومات بشأن مكان وجود "مجتبى خامنئي" الذي يتفادى استخدام التكنولوجيات الحديثة ليسلم من أي تعقب إلكتروني . 

وقد أدى امتناعه التام عن استخدام الهواتف والتقنيات الرقمية إلى شلّ فاعلية المراقبة الإلكترونية، مما دفع الجهازين الاستخباريين المعاديين، إلى التحول كلياً نحو "الاستخبارات البشرية" وتتبع شبكات الرسل للتحقق أولاً من بقائه على قيد الحياة وتحديد موقع اختبائه . 

وتقول “التايمز” : (إن التقديرات تشير إلى أن مجتبى خامنئي لم يستخدم هاتفا أو حاسوبا منذ نحو 5 أشهر... ويعتقد أنه يختبئ في ملجأ عميق تحت الأرض، مصابا بحروق وتشوهات في وجهه جراء الغارة التي قتلت والده، ممتنعا عن الظهور في النهار خشية التقاطه عبر الأقمار الأميركية) .

وأشار التقرير إلى أن العملية تختلف عن مهام سابقة اعتمدت بشكل كبير على وسائل المراقبة التقنية، إذ يرى مسؤولون وخبراء استخباراتيون سابقون أن التكنولوجيا وحدها لم تعد كافية للوصول إليه، في ظل اتباع إجراءات أمنية مشددة داخل دائرته المقربة.

ونقلت صحيفة "التايمز" عن الرئيس السابق لأحد أقسام الموساد، "رامي إغرا"، قوله : (إن التحدي يشبه إلى حد كبير صعوبة تحديد أماكن الرهائن في قطاع غزة، موضحا أن غياب وسائل الاتصال الإلكترونية يجعل العنصر البشري العامل الأكثر أهمية في أي محاولة لاختراق الدائرة المحيطة بمجتبى خامنئي) .

ولفت التقرير إلى أن غياب أي ظهور علني "لمجتبى خامنئي" خلال جنازة والده أو في المناسبات الرسمية، واقتصار التواصل على بيانات مكتوبة منسوبة إليه، عزز حالة الغموض، فيما يرى مراقبون أن أي ظهور أو تسجيل صوتي مستقبلي قد يوفر مؤشرات تساعد في تحديد موقعه . 

وختم التقرير بالإشارة إلى أنه، في حال تمكنت الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية من تحديد مكان وجود مجتبى خامنئي، فإن القرار بشأن كيفية التعامل مع تلك المعلومات سيبقى بيد القيادتين السياسيتين في واشنطن وتل أبيب.   

وقد أعلنت السلطات الإيرانية في الأول من مارس2026 الماضي مقتل خامنئي في الهجوم، إلى جانب عدد من أفراد أسرته، وكبار القادة العسكريين والأمنيين، في حادثة شكلت أكبر ضربة تتعرض لها هرمية السلطة في الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها عام 1979. 

...(وال)...