اختتام ورشة عمل تبادل الخبرات للحد من مخاطر الكوارث وحوكمتها .
نشر بتاريخ:
طرابلس - 01 أغسطس 2026. م ( وال) - اختتم المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أعمال ورشة عمل (تبادل الخبرات للحد من مخاطر الكوارث وحوكمتها) التي نظمها بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، بدعم من صندوق الأمم المتحدة الاستئماني للأمن البشري UN Human Security وحكومة اليابان، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والبلديات.
وشهدت الورشة، على مدى يومين، عروضًا عربية ودولية وجلسات نقاش متخصصة، استعرضت أحدث التجارب والممارسات في مجال الحد من مخاطر الكوارث وحوكمتها، بما أسهم في إثراء الحوار وتبادل الخبرات بين المشاركين.
كما ناقش المشاركون آليات تعزيز التنسيق المؤسسي، وترسيخ مبادئ الحوكمة، ودعم بناء القدرات الوطنية، ورفع مستويات الجاهزية والاستجابة لمواجهة المخاطر والكوارث.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للورشة حضور المنسق المقيم للأمم المتحدة ونائب الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا، أوراليكا ريتشاردسون، إلى جانب مسؤولين وممثلي مؤسسات وطنية ودولية.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت نائبة الممثلة الخاصة والمنسقة المقيمة أهمية ترجمة المعرفة إلى أنظمة أكثر فاعلية تمكّن السلطات من توقع المخاطر، والتحرك في وقت مبكر، وحماية الأرواح وسبل العيش والخدمات الأساسية في ليبيا بصورة أفضل.
وفي إشارتها إلى التعاون المستمر بين المركز الوطني والأمم المتحدة، رحبت بهذه المبادرة بوصفها تجسيداً لأهمية التعاون الإقليمي وللالتزام المشترك بين ليبيا والأمم المتحدة والشركاء الدوليين بتعزيز الاستعداد للكوارث وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود في مختلف أنحاء البلاد.
وأشاد المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي، محمد شيخ، بدور المركز، مؤكداً استمرار التعاون المشترك، فيما أكدت مديرة المكتب الإقليمي للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، سادرا أميلانج، أن المركز شريك وطني رئيسي في هذا المجال، مشيرة إلى إعداد خارطة طريق لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الإنذار المبكر للجميع.
وتضمّن اليوم الأول عروضًا تناولت جهود المركز والتقدم في إعداد السجل الوطني للمخاطر، إلى جانب مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث.
كما شهدت الورشة مشاركة عربية وإقليمية، حيث استعرضت البحرين تجربة إعداد السجلات الوطنية للمخاطر، وقدمت الجزائر عرضًا حول قاعدة بيانات الكوارث والإبلاغ، واستعرضت الصومال قاعدة بيانات الخسائر، فيما قدم المكتب الإقليمي للأمم المتحدة عرضًا حول نظام تتبع الكوارث.
كما عرضت سلطنة عُمان تجربتها في التعامل مع الأعاصير والتسونامي، واستعرض لبنان إدارة حرائق الغابات والسيول، وقدمت مصر عرضًا حول مؤشرات إطار سنداي.
وتأتي هذه الورشة في إطار رؤية وتوجيهات المركز لتوسيع الشراكات الوطنية والدولية، وتطوير منظومة إدارة مخاطر الكوارث، وتعزيز التكامل بين المؤسسات، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، ورفع كفاءة الدولة في الاستعداد والاستجابة لمختلف الطوارئ والأزمات.