البحوث الزراعية ينفي تعرض ليبيا لأعاصير ويحذر من ارتفاع أمواج البحر شرقًا
نشر بتاريخ:
متابعة : أماني الفايدي
البيضاء 01 أغسطس 2026 م ( وال) - أكدت وحدة التغيرات المناخية بمركز البحوث الزراعية استقرار الحالة الجوية في مختلف مناطق ليبيا، وأن نتائج الرصد العلمي ونماذج المحاكاة الحاسوبية تؤكد استقرار المنظومة الجوية فوق الأراضي الليبية ، نافية ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض السواحل الليبية لأعاصير استوائية أو فيضانات مدمرة .
وأوضحت الوحدة، في بيان علمي وتوضيحي ، أن قراءات خرائط طاقة الحمل الحراري سجلت مستويات ضعيفة وغير مؤثرة، بلغت نحو 100 جول/كغ الجمعة، وترتفع بصورة طفيفة إلى نحو 300 جول/كغ السبت فوق مدينة البيضاء ومرتفعات الجبل الأخضر.
وأكدت أن هذه المستويات لا تسمح علميًا بتشكل السحب الركامية العنيفة أو حدوث سيول مفاجئة، موضحة أن تأثير المنخفض الجوي والعواصف يظل محصورًا في عرض البحر وبعيدًا عن الساحل الشرقي.
وأضاف البيان أن خرائط الطقس تشير إلى أجواء صافية من الغيوم فوق مناطق الجبل الأخضر الجمعة، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في الرطوبة السطحية لتصل إلى نحو 80 في المئة بمدينة البيضاء خلال فترة الظهيرة، متوقعًا انحسار الرطوبة والغيوم تدريجيًا مع بداية الأسبوع المقبل، وعودة الأجواء إلى طبيعتها الصيفية المستقرة في مختلف المناطق.
وبيّن أن المنطقة الشرقية، ولا سيما محيط مدينة البيضاء، ستشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح الشمالية الغربية، قد يؤدي إلى إثارة الأتربة محليًا، بالتزامن مع اضطراب حالة البحر وارتفاع الأمواج على السواحل الممتدة من شحات وسوسة حتى خليج بومبة، لتتراوح بين ثلاثة وأربعة أمتار، على أن تبدأ في الانخفاض تدريجيًا مطلع الأسبوع المقبل.
وفي المقابل، توقع البيان تدفق السحب المنخفضة والبحرية على مناطق طرابلس ومصراتة وسرت وبني وليد وأجزاء من الجبل الغربي، مع فرص لهطول أمطار محلية خفيفة إلى متوسطة، فيما تستقر الأجواء في المناطق الجنوبية مع طقس صيفي حار وجاف، وتراجع حدة الموجة الحارة السابقة.
وفي الجانب الزراعي، دعت وحدة التغيرات المناخية المزارعين في منطقة الجبل الأخضر إلى متابعة محاصيلهم وأشجار الفاكهة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، في ظل ارتفاع معدلات الرطوبة وتشكل الضباب، لما قد توفره هذه الظروف من بيئة ملائمة لانتشار بعض الآفات والأمراض الفطرية.
وأوصت الوحدة بتنظيم عمليات الري خلال ساعات الصباح الباكر أو المساء للحد من فقد المياه، إلى جانب تثبيت أغطية البيوت المحمية في المناطق الشمالية والشرقية تحسبًا لنشاط الرياح، والاستمرار في تشغيل منظومات التبريد بمزارع الدواجن والثروة الحيوانية في المناطق الداخلية والجنوبية، للحد من مخاطر الإجهاد الحراري.
كما دعت الصيادين ورواد الشواطئ المفتوحة على الساحل الشرقي إلى توخي الحيطة والحذر، والامتناع عن الإبحار إلى حين استقرار حالة البحر وانخفاض ارتفاع الأمواج خلال الأيام المقبلة .
( وال)