الهيئة الليبية للبحث العلمي تنظم ندوة حول الفنون والهوية الوطنية .
نشر بتاريخ:
متابعة: أحلام الجبالي
تصوير : علي الصنعاني
بنغازي 30 يوليو 2026 م (وال) – نظمت الهيئة الليبية للبحث العلمي فرع بنغازي، اليوم الخميس، ندوة علمية بعنوان «الفنون الليبية وبناء الصورة الحضارية.. نحو تعزيز مكانة ليبيا إقليميًا ودوليًا»، بمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، لبحث دور الفنون الليبية في ترسيخ الهوية الوطنية وإبراز الموروث الحضاري والثقافي للبلاد.
وقالت مديرة الهيئة الليبية للبحث العلمي فرع بنغازي، الدكتورة منى الهوني، لـ ( وال) ، إن تنظيم الندوة يأتي في إطار توجه الهيئة نحو دعم الأفكار البحثية وتحويلها إلى برامج وفعاليات علمية تناقش القضايا الوطنية من منظور أكاديمي، موضحة أن فكرة الندوة جاءت استجابة لمقترحات عدد من الباحثين، وحرصت الهيئة على تبنيها وربطها بالبحث العلمي.
وأضافت الهوني أن الفنون، بمختلف أشكالها، لا تقتصر على كونها مجالًا للإبداع والتعبير الجمالي، وإنما تمثل أحد المرتكزات الأساسية في بناء الهوية الوطنية، وتعكس تاريخ الشعوب وموروثها الحضاري، مؤكدة أهمية إخضاع الفنون الليبية للدراسة والتحليل العلمي بما يسهم في إبراز مكانة ليبيا الثقافية وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشارت إلى أن الندوة شهدت تفاعلًا واسعًا من الباحثين والأكاديميين، وعكست اهتمامًا متزايدًا بقضايا الثقافة والفنون، مؤكدة أن الهيئة تعمل على توفير بيئة علمية تجمع المختصين لمناقشة القضايا الثقافية والمجتمعية، وربط نتائج الدراسات والبحوث باحتياجات المجتمع، بما يعزز دور البحث العلمي في خدمة القضايا الوطنية.
وأكدت الهوني استمرار الهيئة في دعم المبادرات البحثية وتشجيع الدراسات العلمية في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية وطنية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والأكاديمية، وترسيخ دور البحث العلمي في فهم التحديات الوطنية واقتراح الحلول القائمة على أسس علمية.
وشهدت الندوة حضور عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالفنون والتراث، وتضمنت مشاركات علمية تناولت دور الفنون الليبية في بناء الصورة الحضارية، وأهمية الموروث الثقافي في تعزيز الهوية الوطنية، وآليات توظيف البحث العلمي في دراسة الفنون وإبراز قيمتها الحضارية، بما يسهم في دعم مكانة ليبيا الثقافية على المستويين الإقليمي والدولي.
( وال)