الأمم المتحدة تحذر من تدهور متسارع في الضفة الغربية وسط تصاعد عنف المستوطنين.
نشر بتاريخ:
نيويورك 28 يوليو 2026 م ( وال ) - حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من التدهور المتسارع للأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن قلقها إزاء تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين.
وقال نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إن الأسبوع الأخير شهد تصعيدًا في مستوى العنف بالضفة الغربية، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، وعمليات نزوح، وأضرار واسعة في الممتلكات، إضافة إلى تفاقم حالة انعدام الأمن في المجتمعات المتضررة.
وأضاف الأكبروف أن الهجمات التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون ضد التجمعات الفلسطينية ومنازلها وأماكن العبادة والبنى التحتية المدنية ما تزال مستمرة بمستويات وصفها بالمقلقة، داعيًا إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لوقف هذه الاعتداءات، وحماية المدنيين الفلسطينيين، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
وأكد المسؤول الأممي أن التدهور السريع في الضفة الغربية يزيد من تعقيد وضع متأزم أصلًا في بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرًا من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى تصعيد أوسع نطاقًا ما لم تُتخذ خطوات عاجلة لاحتوائه.
من جهته، حذّر مجلس الوزراء الفلسطيني من التداعيات الخطيرة لتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أنها أسفرت عن سقوط ضحايا فلسطينيين، إضافة إلى تدمير وإحراق ممتلكات ومساجد.
وأوضح المجلس أن الاعتداءات خلال أسبوع واحد بلغت 225 هجومًا، إلى جانب 152 عملية اقتحام للمدن والقرى الفلسطينية.
( وال )