Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

ملتقى ليبيا الرقمية 2026 ببنغازي يستعرض مخاطر الهجمات السيبرانية على البُنى التحتية الحيوية

نشر بتاريخ:

بنغازي 28 يوليو 2026 (وال) – استعرض لقاء عمل متخصص ضمن فعّاليات ملتقى ليبيا الرقمية 2026، مساء اليوم الثلاثاء بمدينة بنغازي، مخاطر الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنى التحتية الحيوية، من خلال مُحاكاة عملية لسيناريو اختراق مؤسسة استراتيجية عبر منظومة الكهرباء.

وتناول اللقاء، الذي حمل عنوان “الهندسة الاجتماعية ومخاطر الثورة الصناعية الرابعة”، التهديدات المتزايدة التي تُواجه المؤسسات الحيوية في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية، وسُبل تعزيز الوعي بالأمن السيبراني ومواجهة المخاطر المرتبطة بالتحول الرقمي.

وشهدت الفعّالية عرضًا حيًا يُحاكي انتقال الهجمات السيبرانية من البيئة الرقمية إلى الواقع، ويوضح أساليب استغلال الثغرات البشرية والتقنية لاختراق الأنظمة، وما قد يترتب عليها من تأثيرات تمس أمن المؤسسات والبنى التحتية الحيوية.

وتطرق اللقاء إلى عددٍ من المحاور، من بينها أساليب الهندسة الاجتماعية والخداع النفسي المستخدمة لاستهداف الأفراد والمؤسسات، ومُحاكاة اختراق منظومة كهرباء، إضافةً إلى مناقشة تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، ومنها الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والأنظمة السيبرانية الفيزيائية، وتأثيرها على أمن الدول.

وأقيم اللقاء تحت إشراف عميد كلية الدراسات العليا للعلوم الأمنية والقانونية، اللواء الدكتور خالد الفايدي، ومستشار الأمن السيبراني البروفيسور وليد بالعجول، بمشاركةِ طلبة الدراسات العليا في تخصصي الأمن السيبراني والتحليل والتحقيق الرقمي بالكلية.

وقال اللواء الدكتور خالد الفايدي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن مشاركة الكلية جاءت بتكليف من وزير الداخلية، في إطار المساهمة في هذا المحفل المتخصص المعني بالتحول الرقمي والتقنيات الحديثة، موضحًا أن الكلية قدمت محورًا حول الهندسة الاجتماعية تضمن محاكاة لعمليات الاختراق الرقمي، واستعراض الأساليب والأدوات المستخدمة في تنفيذها.

وأوضح الفايدي أن تخصص الأمن السيبراني والتحليل الرقمي يركز على دراسة العنصر البشري باعتباره أحد أهم عناصر الحماية الأمنية، مشيرًا إلى أن العديد من عمليات الاختراق تبدأ باستغلال نقاط الضعف البشرية قبل استهداف الأنظمة التقنية.

وأضاف أن الهدف من اللقاء يتمثل في نشر الوعي الأمني والتأهيل العلمي وإعداد كوادر قادرة على مواجهة التحديات السيبرانية، مبينًا أن المحاكاة العملية أظهرت خطورة الخداع الرقمي وضعف الثقافة الأمنية في التأثير على سلامة المؤسسات الحيوية.

وأكد أن التحول الرقمي لا يمكن أن يحقق أهدافه دون منظومة متكاملة للأمن السيبراني، مشددًا على أهمية تعزيز الوعي الرقمي قبل التوسع في استخدام التقنيات الحديثة.

واختتم اللقاء؛ بالتأكيد على أن حماية الفضاء السيبراني مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة تتطلب تطوير القدرات الوطنية وتعزيز جاهزية المؤسسات لحماية البنى التحتية الحيوية وصون الأمن الوطني. 

(وال-بنغازي)