منظمة البراري تدعو إلى حماية السلاحف البحرية وشواطئ تعشيشها
نشر بتاريخ:
بنغازي 28 يوليو 2026 (وال) ـ دعت منظمة البراري لصون الطبيعة المواطنين ومرتادي الشواطئ ووسائل الإعلام والجهات المحلية إلى المساهمة في حماية السلاحف البحرية خلال موسم التعشيش، من خلال تجنب الممارسات التي تعيق الإناث عن وضع البيض أو تعرض الأعشاش وصغار السلاحف للخطر.
وأكد رئيس مجلس إدارة المنظمة أحمد عجاج لوكالة الأنباء الليبية، أن ظهور السلاحف البحرية على الشواطئ، خاصة خلال ساعات الليل، يعد سلوكًا طبيعيًا مرتبطًا بعملية التعشيش، ولا يستدعي التدخل أو إعادتها إلى البحر، موضحًا أن السلاحف تختار مواقعها الرملية المناسبة لوضع البيض، وقد تعود إلى البحر إذا لم تجد المكان الملائم.
وأشار عجاج إلى أن السلحفاة ضخمة الرأس تعد الأكثر تعشيشًا على السواحل الليبية، مع تسجيل حالات محدودة للسلحفاة الخضراء، مبينًا أن دور المنظمة يتركز على نشر الوعي البيئي ودعم جهود الجهات المختصة في حماية السلاحف وأعشاشها.
وحذر من المخاطر التي تشكلها المركبات والدراجات الرباعية والأضواء الساطعة ومصابيح الهواتف، إلى جانب التجمع حول السلاحف أو العبث بالأعشاش ونقل البيض، لما لذلك من آثار سلبية على نجاح عملية التعشيش وبقاء الصغار.
كما أدان رئيس المنظمة “الاتجار ببيض السلاحف أو استهلاكه بدعوى العلاج الشعبي، وكذلك قتل السلاحف أو استغلال أجزائها في ممارسات غير مثبتة علميًا”، مؤكدًا أن هذه السلوكيات تهدد الأنواع البحرية المهددة بالانقراض وتضر بالتنوع البيئي.
ودعا عجاج إلى الالتزام بالإجراءات الصحيحة عند مشاهدة سلحفاة بحرية، والمتمثلة في إبعاد مصادر الإزعاج، وترك مسارها مفتوحًا، وعدم التدخل إلا في حال وجود خطر مباشر مع إبلاغ الجهات المختصة، مطالبًا وسائل الإعلام والبلديات بدعم جهود التوعية وحماية مواقع التعشيش وتنظيم استخدام الشواطئ خلال الموسم.
(وال)