Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

حكومة ميلوني تضع خططاً وإطارات قانونية جديدة لدراسة عودة الطاقة النووية .  

نشر بتاريخ:

روما 28 يوليو 2026 م (وال) ــــ قبل أربعة عقود من كارثة تشيرنوبيل التي تسببت في انتشار الإشعاع في جميع أنحاء أوروبا وأدت إلى توقف إيطاليا عن استخدام الطاقة النووية، حيث أُغلقت محطات الطاقة النووية التاريخية مثل "كاورسو" و "غاريغليانو" تماماً بعد استفتاء شعبي عام 1987 عقب كارثة تشيرنوبيل. 

وأفادت وكالة "آسوشيتد برسAP" اليوم الثلاثاء، أنه في الوقت الذي تسعى فيه البلاد إلى تحسين أمنها في قطاع الطاقة تعمل حكومة رئيسة الوزراء "جورجيا ميلوني" على وضع الأسس لإعادة تشغيل محطات الطاقة النووية، وتعوّل الحكومة على جيل جديد من الإيطاليين الذين يرون في الطاقة النووية مصدراً للكهرباء منخفضة الكربون، وأداة للمساعدة في مكافحة تغير المناخ، ووسيلة لتعزيز إمدادات الطاقة المستقرة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري .

ويراهن الخبراء على أن هذا الدعم سيخفف من حدة آراء الإيطاليين الذين عاشوا حادثة 1986 النووية، والذين ما زالوا ينظرون إلى الطاقة الذرية من منظور المخاطر والكوارث، والذين رفضوا الطاقة النووية مرتين في استفتاءات وطنية.

ومن المتوقع أن يُقر البرلمان الأسبوع المقبل تشريعاً حكومياً يُرسي إطاراً قانونياً لتقنيات الجيل القادم من الطاقة النووية ... وسيكون أمام الحكومة بعد ذلك 12 شهراً لصياغة مراسيم تنفيذية تُغطي ترخيص المفاعلات، ومعايير السلامة، وإدارة النفايات، واختيار المواقع .

وفي مقابلة قبل التصويت قال "غيلبرتو بيتشيتو فراتين"، وزير البيئة وأمن الطاقة، لوكالة "آسوشيتد برسAP" : (إن واجب الحكومة في هذه اللحظة هو تهيئة الظروف التي تمكن أولئك الذين سيقررون في نهاية المطاف بشأن المنشآت من القيام بذلك) .  

تجدر الإشارة الى أنه منذ عام 1990 تعتمد أيطاليا على استيراد نسبة ضئيلة من الكهرباء النووية، لا تتجاوز 5% من استهلاك إيطاليا للكهرباء من مصادر نووية مستوردة بالكامل من خارج حدودها . 

...(وال)...