نقص أمصال العقارب يدفع لتحويل الحالات من أوباري إلى سبها .
نشر بتاريخ:
أوباري 28 يوليو 2026 ( وال ) – حذرت مديرة مركز نور العلم القروي بمدينة أوباري، خديجة العنديدي، من استمرار نقص أمصال العقارب بالمرافق الصحية في المدينة، مؤكدة أن المركز يضطر إلى تقديم الإسعافات الأولية للمصابين وتحويل الحالات التي تستدعي رعاية متقدمة إلى مستشفيات مدينة سبها .
و قالت العنديدي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن عدم توفر أمصال العقارب يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المركز في التعامل مع الحالات المصابة، موضحة أن المركز يقدم الإسعافات الأولية للمصابين فور وصولهم، قبل تحويل الحالات التي تستدعي رعاية متقدمة إلى مستشفيات مدينة سبها، لوجود أقسام للعناية الفائقة.
وأضافت أن بُعد المسافة بين أوباري وسبها يشكل تحدياً إضافياً، إلا أن تحويل الحالات يظل الخيار المتاح لضمان حصول المصابين على الرعاية الطبية اللازمة، في ظل غياب الأمصال داخل المنطقة.
وأرجعت العنديدي ارتفاع حالات لدغات العقارب خلال الفترة الأخيرة إلى استمرار انقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي يصعب معه رصد العقارب داخل المنازل، لاسيما في ساعات الليل، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة التي تدفع السكان إلى ترك الأبواب والنوافذ مفتوحة للتهوية، ما يزيد من فرص دخول العقارب إلى المنازل.
وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية، ثمنت العنديدي الحملة التطوعية التي نفذها عدد من أهالي أوباري خلال الفترة الماضية لتنظيف الأحياء وإزالة النفايات والمخلفات، مؤكدة أن هذه الخطوة تعد من أهم الوسائل للحد من أماكن اختباء العقارب وتكاثرها بالقرب من التجمعات السكنية.
ولفتت إلى أن تنفيذ مثل هذه الحملات كان من المفترض أن يبدأ قبل ذلك بوقت كافٍ مع بداية موسم انتشار العقارب، مشددة على أهمية استمرارها بصورة دورية، إلى جانب دعم المرافق الصحية بالأمصال والإمكانات اللازمة، بما يسهم في تعزيز الاستجابة للحالات وتقليل المخاطر الناجمة عن لدغات العقارب.
وأشارت العنديدي إلى أن مدينة أوباري سجلت 22 حالة لدغات عقارب خلال شهر يوليو الجاري، بعد تسجيل 21 حالة خلال شهري مايو ويونيو الماضيين، من بينها حالة وفاة لطفلة، ما يعكس استمرار ارتفاع الإصابات خلال موسم الصيف، ويؤكد الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الوقائية وتوفير أمصال العقارب بالمرافق الصحية في المنطقة.
وال بنغازي ..