ضعف الروبية يدفع رئيس البنك المركزي بإندونيسيا للاستقالة .
نشر بتاريخ:
جاكرتا 27 يوليو 2026 م (وال) أعلن في العاصمة الإندونيسية عن استقالة "بيري وارجيو" الذي شغل منصب حاكم بنك إندونيسيا منذ العام 2018، وكان في ولايته الثانية، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن صنع السياسات الاقتصادية في أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا .
وقال وزير الدولة "براسيتيو هادي" للصحافيين في جاكرتا اليوم الاثنين إن الرئيس "برابوو سوبيانتو" قبل استقالة السيد "بيري وارجيو" الذي قرر التنحي عن منصبه لأسباب شخصية .
وقالت صحيفة "فليننشال تايمزFT" ان براسيتيو، الذي يعمل في حكومة الرئيس برابوو سوبيانتو، إنه تم تعيين نائب المحافظ "ديستري دامايانتي" محافظاً بالنيابة لبنك إندونيسيا، وقد انخفضت قيمة عملة اندونيسيا "الروبية" لفترة وجيزة لتصل إلى 18000 مقابل الدولار يوم الاثنين، ويحذر المحللون من أن رحيل "وارجيو" قد ينذر بزيادة تقلباتها .
وأضافت "FT" أن رحيل "بيري وارجيو" يأتي في أعقاب فترة من الضغوط التي تعرضت لها (الروبية)، عملة إندونيسيا، التي تُعد من بين أسوأ العملات أداءً في الأسواق الناشئة هذا العام. وقد رفع البنك المركزي أسعار الفائدة ثلاث مرات منذ مايو الماضي، وواجه "وارجيو" أسئلة في البرلمان في مايو بشأن ضعف الروبية، بل إن أحد البرلمانيين دعا إلى استقالته.
يعني رحيله أن إندونيسيا فقدت خلال العام الماضي اثنين من أبرز المسؤولين المرتبطين بصنع سياساتها الاقتصادية الحديثة. ففي سبتمبر الماضي، أقال "برابوو" من منصب وزيرة المالية، "سري مولياني إندراواتي" بعد احتجاجات عنيفة ضد السياسات الاقتصادية للحكومة .
كما أثيرت مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي بعد أن رشح "برابوو" ابن أخيه لمنصب نائب المحافظ .
أنفق بنك إندونيسيا مبالغ طائلة للدفاع عن الروبية، حيث انخفضت احتياطياته من النقد الأجنبي إلى أدنى مستوى لها منذ عامين تقريباً، لتصل إلى 144.9 مليار دولار الشهر الماضي .
في الشهر الماضي، أقر البرلمان الإندونيسي قانوناً يوسع نطاق صلاحيات البنك المركزي ليشمل خلق فرص العمل ودعم النمو الاقتصادي بالإضافة إلى دعم الروبية .
...(وال)...