دراسة طبية تكشف خطوات فعّالة للإقلاع عن التدخين.
نشر بتاريخ:
طرابلس، 25 يوليو 2026 (وال) – كشفت دراسة أن اتباع خطة منظمة تتضمن تحديد موعد للإقلاع عن التدخين، وتغيير العادات اليومية، والاستفادة من الدعم المتخصص، يسهم بشكل كبير في زيادة فرص النجاح في التخلص من إدمان النيكوتين والمحافظة على الامتناع عن التدخين على المدى الطويل.
وأوضحت الدراسة، نقلاً عن الدكتورة يكاتيرينا شيتوفا، أن الخطوة الأولى تتمثل في تحديد يوم للإقلاع خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، مع إبلاغ أفراد الأسرة والأصدقاء بالقرار لتعزيز الدعم، إلى جانب تدوين الدوافع الشخصية للإقلاع، مثل الحفاظ على الصحة، وتوفير المال، وتقديم القدوة الحسنة للأطفال.
وأشارت إلى أهمية تقييم مدى الاستعداد للإقلاع عن التدخين على مقياس من صفر إلى عشرة، موضحة أنه إذا كانت النتيجة أقل من سبعة، فمن الأفضل تحديد المخاوف المحتملة، مثل زيادة الوزن أو التوتر أو صعوبة الاسترخاء دون تدخين، ووضع خطة مسبقة للتعامل معها.
وأكدت الدراسة أن الدعم المتخصص، من خلال الاستشارات الفردية أو الجماعية، والاستفادة من خدمات الإقلاع عن التدخين والموارد الإلكترونية، يرفع بصورة ملحوظة فرص النجاح في الإقلاع عن التدخين والحفاظ على الامتناع عنه.
كما أوصت بالتخلص من السجائر والولاعات والمنافض قبل موعد الإقلاع بأيام، وعدم الاحتفاظ بأي مخزون منها، مع تعديل بعض العادات اليومية المرتبطة بالتدخين، مثل تغيير طريق الذهاب إلى العمل، وتجنب استراحات التدخين، واستبدالها بالمشي أو تمارين التنفس.
وللتغلب على الرغبة المفاجئة في التدخين، أوصت الدراسة باتباع قاعدة "الانتظار خمس دقائق"، مع شرب الماء ببطء، أو مضغ العلكة، أو ممارسة المشي السريع، إضافة إلى استخدام بدائل سلوكية تساعد على كسر الارتباط بعادة التدخين.
واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الجمع بين التخطيط المسبق، وتغيير السلوك اليومي، والحصول على الدعم المتخصص، يمثل النهج الأكثر فاعلية لتحقيق الإقلاع عن التدخين والحد من إدمان النيكوتين.
...( وال ) ...