Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

فرنسا تنتظر تعزيزات بالاتحاد الأوروبي وإسبانيا تعلن الطوارئ بسبب الحرائق .

نشر بتاريخ:

باريس - 24 يوليو 2026 م . ( وال ) –  أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أنه يعوّل على وصول تعزيزات جديدة من دول الاتحاد الأوروبي للمساعدة في مكافحة النيران . فيما فرضت إسبانيا حالة الطوارئ الوطنية في منطقة قريبة من العاصمة مدريد.  في ظل تواصل الحرائق العنيفة التي تجتاح جنوب أوروبا،

وأجلت السلطات في فرنسا أكثر من 23 ألف شخص ، في جنوب غرب البلاد، بعدما اجتاح ‌حريق غابات سريع الانتشار نحو ألفي هكتار من الأراضي الواقعة غرب ‌مدينة بوردو، وفقا لما أشار إليه مسئولون الخميس.

ويأتي ذلك في شهر شهدت خلاله فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد، استمرّت 16 يوما، وفقا لمحطة "فرانس 24" الإخبارية.

وشارك قرابة 600 من رجال الإطفاء في جهود السيطرة على الحريق. غير أن النيران كانت شديدة الانتشار، بحسب السلطات المحلية، والتي أفادت، كذلك، بعدم تسجل أي إصابات حتى الآن. وشكل السياح المقيمون في مواقع التخييم نسبة كبيرة من الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم. إذ يجاور موقع الحريق منطقة خليج أركاشون السياحية.

وأتت حرائق الغابات في أوروبا هذا العام على مساحات تتجاوز المتوسط السنوي المسجل خلال ‌العقدين الماضيين، بحسب ما تظهره البيانات. وشهدت فرنسا خلال العام الجاري ثلاث موجات حر في أقلّ من شهرين. فيما استمرت أحدثها ستة عشر يوما، من 4 إلى 19 يوليو.

ويُشار إلى أن موجة الحر الأخيرة تُعد الثالثة والخمسين منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في فرنسا عام 1947. وفي مؤشر على تصاعد آثار الاحترار المناخي، سُجل أكثر من نصف موجات الحر الـ53 منذ عام 2010.

ودفعت الحرائق الخارجة عن السيطرة الحكومة الإسبانية لإعلان حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا القريبة من العاصمة، في وقت متأخر من مساء الخميس.

ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنته وزارة الداخلية إلى تسريع حشد الموارد لمكافحة الحرائق، كما يضع مسئولية التعامل مع الأزمة في عهدة وحدة عسكرية للطوارئ. وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الأخيرة من مختلف أنحاء منطقة مدريد، حيث تشتعل عدة حرائق غابات في آن واحد.

وأمرت السلطات الإسبانية الخميس 3500 شخص بمغادرة منازلهم في بلدة تقع غربي العاصمة مدريد، بعدما خرجت حرائق الغابات عن السيطرة.

وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحريق الذي اندلع الخميس في أفيلا ينتشر بشكل كبير، وقد صدرت أوامر للسكان في بلديات بورغوهوندو وإل تييمبلو ونافالوينغا بالبقاء داخل منازلهم. بالإضافة إلى ذلك، أفادت صحيفة إل باييس بأنه تم إجلاء 1500 شخص من مجمع للسياحة الريفية ومجمع سكني في منطقة إل تييمبلو بسبب الزحف السريع للنيران.

أما الحريق الأكبر، فيستعر في الجهة المقابلة لمدريد، وتحديدا في مقاطعة غوادالاخارا على مسافة نحو مئة كيلومتر شمالي العاصمة، وقد أتى على 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الخميس الماضي.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عبر منصة إكس "نشرت الحكومة جميع الموارد المتاحة لوقف الحرائق المروعة التي تؤثر حاليا في العديد من المناطق، بينها أفيلا وليون وطليطلة ومدريد وأجزاء أخرى من إسبانيا"، حاثا السكان على توخي "أقصى درجات الحذر" والالتزام بتعليمات السلطات.

وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، أتت الحرائق هذا العام على نحو 125 ألف هكتار في إسبانيا، مقارنة بنحو 393 ألف هكتار خلال العام 2025 بأكمله