تحويل منزل مسقط رأس أدولف هتلر في النمسا الى مركز للشرطة .
نشر بتاريخ:
فيينا 23 يوليو 2026 م (وال) ــــ 23 يوليو 2026 م (وال) — افتُتح رسمياً أمس الأربعاء مركز للشرطة في المبنى الذي وُلد فيه "أدولف هتلر" في النمسا، وذلك في مسعى للقضاء على جاذبية المبنى كمزار لأولئك الذين يمجدون الديكتاتور النازي.
وقال وزير الداخلية النمساوي، "غيرهارد كارنر"، خلال حفل افتتاح مركز الشرطة أمس الأربعاء : (إن جمهورية النمسا - الدولة والبلاد - تواجه هذا الإرث، ذلك الإرث المروع لتلك الحقبة، وتلتزم بالتعامل معه؛ ويشمل ذلك هذا المبنى وهذا العنوان).
وحسب وكالة انباء النمسا "APA" من المقرر أن تظل الحجرة التذكارية في مكانها خارج المنزل الواقع في مدينة "براوناو آم إن" بالقرب من الحدود الألمانية، وهي تحمل نقشاً يقول: (من أجل الحرية والديمقراطية والتحرر. لا للفاشية مجدداً. ملايين القتلى يذكّروننا بذلك) .
وُلد هتلر في هذا المبنى في 20 أبريل 1889. وانتقلت عائلته إلى مسكن آخر في "براوناو آم إن" بعد بضعة أشهر فقط، قبل أن تستقر مؤقتاً في مدينة باساو بجنوب ألمانيا.
لقد تسبب النظام الديكتاتوري النازي بقيادة هتلر، في أشعال فتيل الحرب العالمية الثانية التي أودت بحياة ما لا يقل عن 60 مليون شخص، وانتحر في أبريل 1945، قبيل نهاية الحرب بقليل.
وذكرت وكالة الأنباء النمساوية (APA) أن عملية تجديد المبنى استغرقت عدة سنوات وبلغت تكلفتها نحو 20 مليون يورو (22.8 مليون دولار)، وقد سبقتها سنوات من الجدل والمفاوضات حول ملكية المنزل.
...(وال)...