ألمانيا تؤكد دعم نيجيريا في مكافحة الإرهاب وتخصص 10 ملايين يورو لإعادة دمج النازحين.
نشر بتاريخ:
أبوجا 22 يوليو 2026 م ( وال ) - جدد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، التزام بلاده بدعم نيجيريا في مواجهة الجماعات المسلحة، محذرًا من أن تصاعد أعمال العنف في منطقة الساحل بات يشكل تهديدًا متزايدًا لجميع الدول الساحلية في غرب أفريقيا.
وقال فاديفول، عقب مباحثات أجراها اليوم الأربعاء في العاصمة أبوجا مع وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميغوو-أوجوكو، إن ألمانيا ستخصص خلال العام الجاري 10 ملايين يورو (نحو 11.4 مليون دولار) لدعم برامج عودة وإعادة إدماج النازحين من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة جماعة بوكو حرام وعناصر مرتبطة بتنظيم داعش.
وأوضح الوزير الألماني أن تداعيات الأزمة الأمنية في منطقة الساحل لم تعد تقتصر على دولها، بل امتدت لتشكل تهديدًا متزايدًا للدول الساحلية في غرب أفريقيا، مؤكدًا أن نيجيريا تقف في الخطوط الأمامية لمواجهة الإرهاب والتطرف العنيف.
وتشهد منطقة الساحل تصاعدًا في نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة، التي وسعت عملياتها في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، ما أثار مخاوف دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية النيجيرية أن استمرار الشراكات الدولية يمثل ركيزة أساسية لمواجهة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إلى جانب التحديات الأمنية الأخرى التي تواجه دول غرب أفريقيا.
كما تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث وصف فاديفول نيجيريا، في أول زيارة له إليها منذ توليه منصبه، بأنها شريك استراتيجي رئيسي لألمانيا، مشيرًا إلى مكانتها كأكبر اقتصاد في غرب أفريقيا ودورها المحوري داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).
وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنحو 10% خلال العام الماضي، فيما تواصل نيجيريا الحفاظ على مكانتها كثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا في أفريقيا جنوب الصحراء، مع نشاط أكثر من 100 شركة ألمانية في السوق النيجيرية.
( وال )