مفوضية حقوق الإنسان: لا مكان آمن للفلسطينيين في قطاع غزة.
نشر بتاريخ:
جنيف 22 يوليو 2026 (وال) - أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنه لا يوجد مكان آمن للفلسطينيين في قطاع غزة بعد مرور تسعة أشهر على الإعلان عن وقف إطلاق النار في القطاع.
وأوضحت المفوضية أن الجيش الإسرائيلي كثف هجماته في غزة ، خلال الأيام الأخيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين.. مشيرة إلى أن هذه الهجمات طالت مبان سكنية، وخيمة واحدة على الأقل كانت تؤوي نازحين داخليا، فضلا عن مناطق مكتظة بالسكان.
وقال "ثمين الخيطان" المتحدث باسم المفوضية خلال حديثه للصحفيين إن مكتب حقوق الإنسان تحقق، حتى الآن، من مقتل 685 فلسطينيا، خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى منتصف أبريل 2026، من بينهم 283 امرأة وطفلا، قضى معظمهم في هجمات إسرائيلية أُبلغ عنها في مختلف أنحاء قطاع غزة.. مشيرا إلى أن عملية التحقق التي يجريها المكتب لا تزال متواصلة.
وخلال الفترة من 13 إلى 20 يوليو الجاري وحدها، سجل مكتب حقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيا على يد الجيش الإسرائيلي، بينهم ستة أطفال وثماني نساء. ومن بين هؤلاء الضحايا، قُتل 34 شخصا في مناطق بعيدة عن "الخط الأصفر" الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي.
ونبه مكتب حقوق الإنسان إلى أن مقتل المدنيين في هذه الهجمات يثير مخاوف جدية بشأن استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب، وغيرها من الجرائم الفظيعة المحتملة في غزة.. مشددا على أن الهجوم على المدنيين عمدا يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وذكر مكتب حقوق الإنسان أن الفلسطينيين في غزة لا يزالون محاصرين داخل مساحة تتقلص باستمرار، في ظل مواصلة سلطة الاحتلال الإسرائيلية نقل "الخط الأصفر" باتجاه الغرب، بما يشكل تهديدا دائما للحياة، "إذ يبدو أن الجيش الإسرائيلي يطلق النار بصورة روتينية على الفلسطينيين لمجرد وجودهم بالقرب من ذلك الخط، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني".
وقال "الخيطان" إن الانتهاكات، والمعاناة، والبؤس الذي لا يزال يُفرض على الفلسطينيين في غزة، لا يمكن تجاهله.
يذكر أن حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73 ألفا و293 شهيدا، و173 ألفا و906 مصابين.
.. ( وال ) ..