ضغوط الشارع قد تدفع زيلنسكي الى إعادة النظر في اقالة وزيرالدفاع فيدوروف قبل أسبوع / تقرير .
نشر بتاريخ:
كييف 21 يوليو 2026 م (وال) ــــ تسببت اقالة الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" لوزير الدفاع الأوكراني الشاب والشعبي "ميخايلو ألبيرتوفيتش فيدوروف" في منتصف شهر يوليو 2026 الجاري، ضمن تعديل حكومي واسع، في تفجّر موجة من الاحتجاجات الشعبية الواسعة في العاصمة كييف ومدن أخرى .
وقد طالب آلاف المتظاهرين في عموم أوكرانيا، بإقالة قائد عام الجيش، المفتقر الى الاستراتيجية "أولكسندر سيرسكي" من منصبه، لاقتراحه اقالة "فيدروف" البالغ من العمر 35 عاماً والذي كان من دعاة التحديث، في تحسين وضع البلاد في ساحة المعركة خلال الأشهر الستة التي قضاها في منصبه .
وطالب المحتجون "زيلينسكي" بإعادة "فيدوروف" إلى منصبه، حيث أقيل من منصب وزير الدفاع الأسبوع الماضي بعد اشتباك مع "سيرسكي" وهيأة الأركان العامة .
ويقول منظمو الاحتجاجات إن أمام "زيلينسكي" مهلة حتى يوم الجمعة المقبل لإعادة "فيدوروف" إلى منصبه السابق ... وإذا لم يحدث ذلك، فإنهم يتوعدون بتنظيم (احتجاجات عامة مفتوحة) في المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد .
ونقلت مصادر عن وسائل اعلام محلية أوكرانية أن "كيريلو بودانوف"، رئيس ديوان الرئيس الأوكراني النافذ، ألمح إلى أن الحكومة قد استجابت لمشاعر الشعب،وقال : (لقد تم الاستماع إلى موقف الشعب ... وأن الوضع يُحل بشكل مهني وبنّاء، وحثّ الجميع على التزام الهدوء) .
وأضافت المصادر أن زيلينسكي، عقد أمس الاثنين، اجتماعات مع عدد من كبار القادة العسكريين يتقدّمهم "يفغيني خمارا" ، الذي تم تعيينه وزيراً للدفاع. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان "فيدوروف" سيعود إلى منصبه - وهو مطلب رئيسي للمتظاهرين - أو سيُعاد إلى الحكومة في منصب آخر.
وفي مقال صحفي نُشر أمس الاثنين، بالعاصمة الأوكرانية كييف قال "أولكسندرسيرسكي" إنني (تفاجأت عندما علمت بوجود خلاف بيني وبين الوزير)، مقدما اعتذارًا شخصيًا، قائلًا فيه إنه إذا كان قد أساء إلى "فيدوروف"، فهو (يأسف)..
وكتب قائلاً: (لقد رأيت علاقتنا كعلاقة عمل: مع قضايا معقدة، ومواقف مختلفة ... هكذا ينبغي أن تكون العلاقة بين مؤسستين خلال حرب كبرى) .
وأضاف الجنرال في مقاله : (قد أكون قاسيًا. لكنني أطلب منكم، ومن كل من يتابع هذه القصة بحماس : دعونا نركز لا على الأمور الشخصية، بل على الأمور العالمية ... على النصر) .
كما أصرّ "سيرسكي" على أن اتهامه بــ (الافتقار إلى الاستراتيجية) أمر خاطئ)، وقال (إنني في حالة حرب مع موسكو، وليس مع وزارة الدفاع في كييف. وأضاف: (مهمتي هي الحرب. الاستراتيجية، والجبهة، والناس. هذا ما أفعله وسأستمر في فعله) .
...(وال)...