مسلحون ماليون نصبوا كميناً لقافلة عسكرية، و مقتل أكثر من 50 شخصاً .
نشر بتاريخ:
باماكو، 20 يوليو 2026 م (وال) ــــ قالت وكالة "رويترز"ان مسلحين مرتبطون بتنظيم القاعدة وجماعة انفصالية يقودها الطوارق نصبوا كميناً لقافلة عسكرية في شمال مالي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقال مصدر مقرب من المتمردين إن أكثر من 50 جندياً ومقاتلاً روسياً متحالفاً قُتلوا واحتُجز آخرون كرهائن .
ويشكل العنف المتصاعد تهديداً للحكومة العسكرية في مالي التي استولت على السلطة في انقلابات عامي 2020 و2021 ووعدت بتحسين الأمن في دولة الساحل غير الساحلية .
وأوضحت "رويترز" أن هذا الهجوم يمثل أحدث حلقة في سلسلة من الهجمات المتصاعدة التي شنتها المجموعتان، اللتان وحدتا قواهما في هجمات على مستوى البلاد في أبريل أسفرت عن مقتل وزير الدفاع واستهداف مطار العاصمة "باماكو"، وشنتا موجة ثانية هذا الشهر، كان الهدف منها الاستيلاء على بلدة "أنيفيس" .
وقد وقع الحادث يوم السبت بين "أنيفيس" ومدينة "غاو" في الشمال، وفقًا لبيانات صادرة عن القوات المسلحة المالية، و"جبهة تحرير أزواد"، و "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة .
وقال الجيش المالي إن الكمين وقع في منطقة "تبريشات"، وأعقبه غارات جوية انتقامية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 مسلحاً.
ونقلت الوكالة عن بيان جبهة التحرير الشعبية أن (العشرات) من الجنود الماليين وأفراد الفيلق الأفريقي شبه العسكري الروسي قد تم (تحييدهم) وأن هناك أضراراً مادية كبيرة.
فيما أفاد مصدر مقرب من "جبهة تحرير آسام" بمقتل أكثر من 50 مقاتلاً موالياً للحكومة. ولم تتمكن رويترز من تأكيد حصيلة القتلى بشكل مستقل .
...(وال)...