الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يسجل أسرع معدل انتشار منذ بدء رصده.
نشر بتاريخ:
جنيف 15 يوليو 2026 م ( وال )- حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي مرض الإيبولا الناجم عن فيروس "بونديبوغيو" في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشهد أسرع معدل انتشار سُجل حتى الآن، مؤكدة أن غالبية الإصابات الجديدة تنجم عن سلاسل انتقال غير معروفة، ما يزيد من تعقيد جهود احتواء المرض.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تشيكوي إيهيكوازو، في تصريحات للصحفيين بجنيف عقب عودته من مدينة بونيا، مركز تفشي المرض في مقاطعة إيتوري شرق الكونغو الديمقراطية، إن عدد الإصابات المؤكدة بلغ نحو ألفي حالة حتى 11 يوليو الجاري، فيما تجاوز عدد الوفيات 700 حالة موزعة على خمس مقاطعات، ليصبح التفشي الحالي ثالث أكبر تفشٍ لمرض الإيبولا في التاريخ.
وأوضح إيهيكوازو أن التفشي سجل أسرع معدل نمو خلال شهر واحد منذ بدايته، وهو الأسرع مقارنة بجميع موجات الإيبولا السابقة، مشيرًا إلى تسجيل أكثر من 80 إصابة مؤكدة خلال 24 ساعة فقط في الأيام الأخيرة، وهو من أعلى معدلات الإصابات اليومية المسجلة.
وأضاف أن عددًا كبيرًا من الوفيات المبلغ عنها مؤخرًا وقع داخل المجتمعات المحلية، دون أن يتمكن المصابون من الوصول إلى المرافق الصحية أو تلقي الرعاية الطبية، واصفًا هذا الأمر بأنه من أكثر المؤشرات إثارة للقلق.
ورغم التقدم المحرز في عمليات التشخيص وارتفاع معدلات تتبع المخالطين، أكد المسؤول الدولي أن نحو 80% من الحالات الجديدة ليست مدرجة ضمن قوائم المخالطين، ما يشير إلى استمرار انتقال العدوى عبر سلاسل غير معروفة، ويزيد من صعوبة السيطرة على انتشار الفيروس.
كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، في الخامس عشر من مايو الماضي، تفشي الموجة السابعة عشرة من فيروس الإيبولا، فيما أصدرت منظمة الصحة العالمية إنذارًا صحيًا دوليًا بشأن انتشار المرض، داعية إلى تعزيز إجراءات الاستجابة والاحتواء للحد من تفشيه.
( وال )